الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · دينية

ما لابن مريم في تلك الأساطين

عبد الغني النابلسي·العصر العثماني·25 بيتًا
1ما لابن مريم في تلك الأساطينِمن قومه غير تبليغ وتبيينِ
2كانت حقيقته الروح التي غلبتعلى الهواء به والنار والطين
3روح مقدسة من أمر خالقهامنفوخة فيه عن توجيه جبرين
4وجاء يدعو بني يعقوب منه إلىمثل الذي هو فيه من تحاسين
5لأنهم كلهم أولاد آدم منجسم وروح وتغليظ وتليين
6فقامَ يشرح فيهم أمر نشأتهمن التجلي بأنواع التلاوين
7وقال إني وإني حسبما نقلواعنه على مقتضى إدراك تكوين
8وقصده أن يروا أحوال أنفسهمكما رأى نفسه عيسى بتهوين
9فيعرفوا ربهم ذات الوجود علىذواتهم قد تجلت في الأحايين
10فيعبدوه كعيسى في عبادتهمن غير نقص وجور في الموازين
11وكان مشرب عيسى في معارفهللخائفين يسمى بالرهابين
12والكاشفون لشمس الروح طالعةًهم الشماميس أمثال العراجين
13والقس صاحب شان في تحققهوغير ذلك مما في الدواوين
14بمقتضى لغة الإنجيل واصطلحتعليه تلك الحواريون في الحين
15كما أتى عابد في شرعنا وأتىمقرب ووليٌّ أهل تمكين
16وهكذا هي ألقاب محققةللعيسويين من تلك الأساطين
17حتى لقد نسخت تلك الأمور وقدسرى بها الكفر في طرق الشياطين
18وما بقي الآن غير الإسم وارتفعتحقائق الوصف عن قوم ملاعين
19فراهب كافر والقس يشبههفي زيغه عن صراط الحق والدين
20والأمر في نفسه حق وقد ورثتمقام عيسى به أصحاب ياسين
21من هذه الأمة الغرا جهابذةفي صولة الحال أمثال السلاطين
22فاستعملوا كل اسم في حقيقتهبالكشف والصدق لا عن حكم تخمين
23وما تحاشوا لأن الأولياء لهمحكم الوراثة عن حق وتعيين
24وأنه مقتضى علم الحقائق لاعلم الرسوم لنفع لا لتزيين
25فحققوا ما كشفنا عنه واعتبروايا عصبة الحق يكفيكم ويكفيني
العصر العثمانيالبسيطدينية
الشاعر
ع
عبد الغني النابلسي
البحر
البسيط