الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

لَقَـدَ سَـبَـقَـتـكَ اليَـومَ عَـيـناكَ سَبقَةً

ابن ميادة·عصر بين الدولتين·16 بيتًا
1لَقَـدَ سَـبَـقَـتـكَ اليَـومَ عَـيـناكَ سَبقَةًوَأَبـكـاكَ مِـن عَهـدِ الشَـبـابِ مَلاعِبُه
2وَتُـذكـارُ عَـيـشٍ قَـد مَـضى لَيسَ راجِعاًلَنـا أَبَـداً أَو يَـرجِـعَ الدَرَّ حـالِبـهُ
3وَبـالزَورِ زَورِ الرَقـمَـتَـينِ لَنا شَجاًإِذا نَــدِيَــت قــيــعــانُهُ وَمَــذاهِــبُه
4بِـلادٌ مَـتـى تُـشـرِف طَـويـلُ جِـبـالِهـاعَـلى تَـرَفٍ يَـجـلِب لَكَ الشَـوقَ جـالِبُه
5كَــأَنَّ فُــؤادي فــي يَــدٍ ضَــبَــثَــت بِهِمُـحـاذِرَةً أَن يَـقـضِـبَ الحَـبـلَ قـاضِبُه
6وَأَشــفِــقُ مِــن وَشــكِ الفِـراقِ وَإِنَّنـيأَظُــنُّ لَمَــحــمــولٌ عَــلَيــهِ فَــراكِــبُه
7نَـظَـرتُ وَدونـي السُـحقُ مِن نَخلِ بارِقٍبِـنَـظـرَةِ سـامـي الطَـرَفِ حُجنٌ مَخالِبُه
8لِأُبــصِــرَ نــاراً بِــالجَـواءِ وَدونَهـامَــســيــرَةُ شَهــرٍ لا يُــعَــرِّسُ راكِــبُه
9أُحِــبُّكــُم يــا مَــيُّ حُــبَّيــنِ مِـنـهُـمـاقَــديــمٌ وَحُــبٌّ حــيــنَ شَـبَّتـ شَـبـائِبُه
10إِذا إِجـتَـمَـعـا قـالَ القَـديمُ غَلَبتُهُوَقـالَ الَّذي مِـن بَـعـدِهِ أَنـا غـالِبُه
11أَلا لَيـتَ شِـعـري هَـل تَـغَـيَّرَ بَـعـدَناصَــرائِمُ جَــنــبَــي مِــخـيَـطٍ وَجَـنـائِبُه
12وَهَـل تَـرَكَ الحَـومـانُ بَـعـدي مَـكـانَهُوَهَـل زالَ مِـن بَـطـنِ الجُـوَيِّ تَـناضُبُه
13فَـوَاللَهِ مـا أَدري أَيَـغـلُِبُني الهَوىإِذا جَـدَّ جِـدُّ البَـيـنِ أَم أَنا غالِبُه
14فَـإِن أَسَـتَطِع أَغلِب وَإِن يَغلِبِ الهَوىفَـمِـثـلُ الَّذي لاقَـيـتُ يُـغـلَبُ صـاحِبُه
15لَقَـد طـالَ هَـبـسُ الوَفـدِ وَفـدِ مُحارِبٍعَنِ المَجدِ لَم يَأذَن لَهُم بَعدَ حاجِبُه
16وَقـــالَ لَهُـــم كُــرّوا فَــلَســتُ بِــآذِنٍلَكُـم أَبَـداً أَو يَـحـصِيَ التُربَ حاسِبُه
عصر بين الدولتينالطويل
الشاعر
ا
ابن ميادة
البحر
الطويل