قصيدة

لَمّـا حَـجَـبَـت جَـمـالَها عَن نَظَري

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·10 بيتًا
1لَمّـا حَـجَـبَـت جَـمـالَها عَن نَظَريأَضـحـى بَـصَـرِي مُـراقِـبـاً للقَـمَرِ
2هَـب أَنَّهـُّمـا بِـنـاظِـريَّ اشـتَـبَهانُوراً فَهُما شِبهٌ لَها في الخَفَرِ
3مـا كـانَ لَنـا نُـحِـبُّهـا مِن غَرَضٍلَكــن قَــدَرٌ أَتــاحَهُ عَــن نَـظَـري
4سَـمـراءُ لَهـا بِـمُهـجَـتـي مُـعتَلَقٌفَـالعَـيـنُ لَهـا مُـديـمَةٌ بِالسَّمَرِ
5مَهـمـا نَـسـمـت فَـمِـسـكَةٌ في أَرَجٍأَو مــا بَـسـمَـت فَـرِقَّةـٌ فـي دُرَرِ
6شَـمـسٌ سَـفَـرت كَم أَخجَلَت مِن قَمَررَودٌ نَـظَـرت بِـسِـحرِها في الحَوَرِ
7غـابَـت زَمَـنـاً فَـخـاطِري في قَلَقٍمِـنـهـا وَجَـوانِـحـي غَدَت في سَعَرِ
8راحَــت وَلَهــا تَــشَــوُّقٌ أَزعَـجَهـاللحَـجِّ فَـمـا تَـقاعَدَت في السَفَرِ
9حَــجَّتــ وَقَــضَـت زِيـارَةً وافَـقَهـاسَــعــدٌ وَأَتَـت سَـليـمَـةً مِـن ضَـرَرِ
10فَـالدارُ بِهـا مُـضِـيئَةٌ مُذ وَرَدَتوَالرُوحُ لَهـا مُـطيعَةٌ في العُمُرِ