1لا تظلم الله بما لا يليقْبه ولا تدخل له في مضيقْ
2فإن أهل الجهل قد بالغوافي حقه بالنقص وهو الشفيقْ
3يرحمهم دوماً وهم في عمىعنه حمير بالغت في النهيق
4ظنونهم فيها احتقار لهممن غير علم عندهم في الطريق
5كل امرئ منهم يظن الردىهو الهدى والظن بئس الرفيق
6سكران من خمر جهالاتهيا ليته لو كان يوماً يفيق
7يا ويح قوم شبَّهوا ربهموقيدوه وهو وهو الطليق
8يؤذونه سبحانه بالذيقد نسبوه وهو ما لا يليق
9وكم شريك أثبتوه لهبه فخرّوا من مكان سحيق
10كذا له صاحبةً أثبتواوولداً قل ذاك عبد رقيق
11وعبدوا الأصنام جهلاً وقدخروا إليها سُجَّداً بالحقيق
12وعلقوا بالبيت أصنامهمودنسوا البيت الحرام العتيق
13والنار أيضا عبدوها كماهم يعبدون الشمس ذات الشريق
14ويعبدون العجل من جهلهموكفرهم بالله وهو المحيق
15وهكذا يؤذونه دائماًوهو صبور ماءهم لا يريق
16كما حكى القرآن هذا لناوكان ما قد كان من كل ضيق
17حتى أتى الله بنور الهدىوزال عن إشراقه ما يعيق
18وأسفر الفجر وفاحت بهحدائق الورد وروض الشقيق
19وقد تجلى لقلوب الورىرب لهم قد كان نعم الصديق
20وإنه غيب عن العقل بلعن الحواس الخمس قول حقيق
21وما له ماهية تقتضيظهوره فيها لمن يستفيق
22وإنما الخلق ظهوراتهبهم تجلى مثل برق بريق
23لم يتغير جل وهو الذييغير الغير ويهدي الفريق
24خذ علمه عني فإني بهبحرٌ مداه للأعادي عميق
25واحذر من الجبار يلقيك فيبحري فكم من جاهلٍ بي غريق
26واشرب معي كأس الوجود الذيعن غيره يغنيك فهو الرحيق
27وقل لمن لا يعرفون الذيهم فيه من خبث لديهم معيق
28يا عصبة الطغيان والإفتراإلى متى كفوا الحريق الحريق
29ما أنتمو مثلي لكي تعرفواما حجر الكدّان مثل العقيق