1على رغم أنف الحاسدين مقاميوما الكل إلا خادمي وغلامي
2أنا النور أبدو في الزيادة كلماتقابلني منها العدى بظلام
3وأمسيت طوداً في البرية شامخاًوأصبحت بحراً في الحقيقة طامي
4وعندي علوم لو وجدت لها وِعاًلأفرغتها فيه بحسن كلامي
5ولكن صدور الكون ضاقت فلم تجدمساغاً لقولي فانثنت بملام
6أبَى الفردُ إلا أن أكون بعلمهأنا الفرد حقاً والخواص عوامي
7ومازلت يقظاناً لسر فهمتهوأهل زماني عند أسر منام
8أكلت لبوب الإهتدا وتركتهمعلى قشرها غرثَى البطون ظوامي