1كواكب جرت من السماءِفأمسكتها شبكات الماءِ
2وعاقها طبع التراب والهوىوالنار عن مسارح الفضاء
3ولو يشاء ربها أطلقهاعن قيدها الوهميِّ بالأشياء
4وهي وجوه الغافلين حوِّلتعن نور وجه الحق للظلماء
5محجوبة بعقلها وحسهاعنه وعن ظهوره للرائي
6حكم عليها أزلي لم يزلبمقتضى التقدير والقضاء
7ألا هلموا نحونا لتعلمواعلم اليقين صورة المرائي
8وتكشفوا بالعقل عن أمثال ماعليه نفس الأمر في الأنباء
9ويعرض الحق على نفوسكمليذهب التكدير بالصفاء
10فإن تكونوا مستعدين لهوفيكم القبول للوفاء
11تذعن للحق بغير ريبةقلوبكم لطلب اهتداء
12فتؤمنون بالكتاب كلهحقاً بلا شك ولا مراء
13وتعلمون منزل الأفعال عنتحقق بالداء والدواء
14وههنا الشيوخ تنتهي بكمفي أمر إرشاد وفي استيلاء
15فلو تقدموا هنا لاحترقواواستوت الشمس على الأفياء
16وبعد هذا إن أراد ربناأوقفكم هنا عن ارتقاء
17في منزل العلم به ومن لهمفيه الرسوخ صفوة اجتباء
18وإن أراد زادكم بفضلهعين اليقين منزل الأسماء
19وفصل الأمر الإلهيْ عندكمذوقاً بلا رمز ولا إيماء
20فتدركون أنكم موتى وماثم سوى الحق من الأحياء
21وهو الذي في الغيب والأسماء قدقمتم بها في حضرة الإحصاء
22وقد دخلتم جنة عاليةقطوفها دانية اجتناء
23ثم إذا أراد زادكم بهحق اليقين حضرة انتهاء
24وهو فناؤكم به ذوقاً فلاموجود غيره من ابتداء
25وههنا تم الكلام والذيمن بعد لا يدخل في الاناء
26إذا الحقيقة تبدت تنجليللكل بالكل بلا خفاء
27وكل شيء هالك فيها إذابدت وكل الشيء في الفناء
28لنا الثبوت لا الوجود عندهاوالعدم الصرف بلا انتفاء
29عزت وجلت عن جميع ما بدابها لها في الأرض والسماء
30نور بها تبين في ثبوتهالأنها توجد باستقصاء
31وهي الوجود وحدها الصرف الذييجل عن مدح وعن ثناء
32وعن كمال نحن ندريه وعنكل معاني القرب والثنائي