الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

كـم ذا أُدارِي الهـوى والنفسُ فِي تلفِ

أبو الصوفي·العصر الحديث·65 بيتًا
1كـم ذا أُدارِي الهـوى والنفسُ فِي تلفِأُبــيـت بَـيْـنَ الأسـى والسُّهـد واللّهَـفِ
2مــا زلت أرجــو وفــاءً مــن عــهـودِهِـمُمَـا أَقْـتـلَ الحـبَّ مَا لَمْ بالوصال يَفي
3جــاروا بــصــدِّهِــمُ والجــورُ شِـيـمـتُهـمللهِ مـــن حـــاكــمٍ بــالصــدِّ والجَــنَــف
4تـمـلَّكـوا بـالهـوى قـلبـي فـمذ مَلَكوالَمْ يـحـكـمـوا بـسـوى الهجرانِ والعَنَف
5مــن لي بـهـم سـادةً بـالقَـصْـد قـربُهـمُلكــن يــبــعــدهــمُ يــقــضــون بــالسَّرَف
6هـمُ أيـقـظـوا فكرتي بالوصلِ فانتبهتْحَـتَّى دَنَـتْ بالوفا قالوا لَهَا انصرِفي
7قَـدْ فَـجَّروا عـيـنَ دمـعـي مـن تَـباعُدهموأَوْفــدوا جــمــراتِ الشـوقِ مـن كَـلفـي
8فـاعـجـبْ لدمـعٍ جـرى مـن مُـقـلةٍ وبـهـانــارانِ مــن كَــبــدٍ حَــرّاً ومــن شَــغَــف
9أبـحْـتُهـم مـهـجـتـي والقـلبُ مـسـكـنُهـمفــفــاز عــنــدهــمُ الأضــداد بــالزَّلَفِ
10أحــبــابَــنــا رحــمــةً بـالصـبِّ ذي وَلهٍبــزَورَةٍ فــعــســى تَــشــفــيــه مـن دَنَـف
11مُـــعـــذَّبٌ لعـــبـــتْ أيــدي الغــرام بِهِبــهـمـة الهـجـرِ لعْـبَ الريـحِ بـالسَّعـَفِ
12تِـــرْيـــاقُه وصـــلُكـــم تُــســعــفــون بِهِلَوْ انــه بــســواكــم يــشــتـفـي لَشُـفـي
13عــانٍ بــرقْــبَــتــه غِــلُّ الهــوى كـمْـدَاًأَنَّى يُـــفَـــكُّ أســيــرُ الحــبِّ مــن أَسَــف
14ما أجملَ الصبرَ إِن بالوصلِ قَدْ بخلوالكـنـمـا الصـبـرُ مـن قلبِ المَشوق نُفي
15فَــوَّقــتــمُ مـن نِـصـال الهـجـرِ نَـبْـلَكُـمُفــمـا لَهَـا غـيـرَ قـلبِ الصَّبـِّ مـن هـدف
16تـجـري بيَ الريحُ فِي بحرِ الهوى عَسَفاًإن الهـوى قَـدْ يـجـرُّ المـرء بـالعَـنَـف
17مَـــا للمُـــحـــبِّ وللأيـــام تُـــبـــعِــدهإن الحـــفـــاءَ لمَــودِي الصــبِّ للتــلف
18مـا أغـدرَ الدهـرَ والإنـسـانُ يـطـلبـهلَوْ قــيــل قِـفْ عـن هـواه قـط لَمْ يَـقـف
19فـالنـفـسُ بـالطـبـع تـسـعَى فِي مَضرَّتهاكَــأَنَّمــا خُــلِق الإِنــســان مــن جَــنَــف
20كــم ذا أخـوضُ غـمـارَ الدهـرِ مـن قـلقفــلم أجــد ســاعــةًٍ تـخـلو مـن الكُـلَف
21ويـــحَ الزمـــانِ الَّذِي كــنــا نُــؤمِّلــهأن يــمــنــحَ الدُّر حَــتَّى عَــزَّ بــالصَّدَف
22أَنـفـقـتُه عـنـفـوانَ العـمـرِ مـحـتـسـباًأَنِّيـــ أحـــلُّ أوانَ الشــيــبِ فِــي غُــرَف
23جـــاريـــتُه مــســرِعــاً للوصــل أرقــبُهفـظـلّ يـمـشـي الهُـوَيْـنَـا مِـشْـيَةَ الدَّلِف
24عُـدْ بـالجَفا إِن تَعُد فالصبرُ أجملُ بيإِن عَــزَّ وصــلُك مَــا أَوْلَى بــمُــنْــصَــرَفِ
25تَـحـدو بـيَ البِـيـدَ لا داءٌ فـيـوهـنُهاتُــدافــع الســيـر بـالإرقـالِ والوَجَـفِ
26تَـخْـطـو بِـمَـنْـسِـمـهـا فَـوْقَ الكَلا وبهامـن لاعـج الشـوقِ مَـا أَلَهَى عن العَلَفِ
27قَـدْ شـاقـهـا شَـغَـفـاً مَـا شـاق راكـبَهاتُــواصــل الســيــرَ بــالنــوار والسُّدَفِ
28مَــا آدَهــا كُــللٌ ثِــقْــلاً بـمـن حَـمـلتْتَـطـيـر بـالرَّكْـبِ إقـدامـاً إِلَى النَّجـَفِ
29شـددتُ أَكـوارَهـا بـالعـزم فـانـبـعـثـتْتـجـرِي بَـوْعَـسـاءَ جـريـاً غـيـر مُـنـعـسِف
30حَــتَّى إذَا رَمَــقــت بــالبـعـد عـن شَـزَروالخـفُّ بـالسـيـر يُـدمِـي صـفـحة الكَتِف
31نَهْـنَهْـتُهـا إِذ رأت دوح العُـلى بَـسَـقتأغــصــانُهــا قَــدْ زَهـتْ فِـي روضـةٍ أُنُـف
32تَــداخـلَتْ تـرتـمـي بـالمـشـي مـن عَـنَـقفـقـلتُ هَـذَا الجَـنَـى بُـشـراكِ فـاقتطِفي
33قــالت إِلَى مَــنْهَـلٍ تَـرْوَى العِـطـاشُ بِهِفـقـلت بـالمـلكِ المـيـمـونِ واكْـتَـنِـفي
34أبـــي ســـعـــيـــدٍ لَهُ كَــنَــفٌ يُــلاد بِهِمــن كــل طــارفــةٍ نــاهــيـكَ مـن كَـنَـف
35إِلَى ابـن فـيـصـلَ قـلبِ المـلكَ جَـوهـرِهتـيـمـورَ غـصـن العُـلى جـرثـومةِ الشَّرف
36تَــدَّفــقــتْ زاخــراتُ الجــودِ مــن يــدهفــلا تــرى مــن نــداه غــيـرَ مـغـتـرِف
37كَــأَنَّمــا الدُّر والإبْــريــز شــانَهـمـابـــكـــفـــه خِـــسَّةــٌ أَدْنَــى مــن الخَــزَفِ
38لا أَكـذِب اللهَ مَـا فِي الأرض من ملكٍإِلاَّ وعــن جــودِه بــالعــجــز مــعـتـرِف
39أُجِــــلُّه شَــــرفــــاً مــــن أنْ أُمـــثِّلـــهبـــخـــاتــم أَوْ بــمَــعْــن أَوْ أبــى دُلَف
40يَـسْـخُـو فـيَـفْـضـح مـن بـالجـود مُـتَّصـفاًفــلو رأتْ كــفَّهــ الأنــواءُ لَمْ تــكِــف
41بــدرٌ بــطَــلْعــتــه الأيــامُ مــشــرقــةٌلكــنــه قَــدْ خــلا مــن خــطــة الكَــلَف
42لم يَـــسْـــتَـــجِـــر مــن صــروفٍ ذو مَــلَقٍيـــومـــاً بــذِمَّتــه إِلاَّ وقــيــل كُــفِــي
43يـنـسـى المـكـارهَ مـن قَـدْ حَـلَّ سـاحَـتهوراحــةُ النــفــسِ تُـنْـسِـي شـدة الطـخـفِ
44قَـدْ كَـانَ فِـي عـالم التـكـوينِ منطوِياًفِــي صُــلبِ أحــمـدَ سِـرّاً غـيـرَ مـنـكـشِـف
45حَــتَّى تَــمــهَّد عــرش المــلك مـسـتـويـاًعــلا بــكــرســيــه المـحـفـوف بـالطُّرَفِ
46قَــدْ أبــرزَ اللهُ للدنــيــا حـقـيـقـتَهأن كَــانَ بــالدِّيـن صَـدْعٌ غـيـرُ مـؤتـلِف
47خـــليـــفــةٌ ألقــتِ الأيــامُ أَزْمــتَهــابــكــفــه فــانــبــرتْ مـحـفـوظـةَ الطَّرف
48تــقــلد المــلكُ ســيـفـاً كـي يـذودَ بِهِأن يـسـتـبـيـحَ حِـمـى الإسـلام ذو سَخَف
49فــلم يــزل مــنــهـجُ الإسـلام يـرقـبُهفــانـهـجْ لنُـصْـرتـه يَـا خـيـرَ مـنـتـصِـف
50إِن الإله قَــــدْ اسْـــتَـــرْعـــاكَ أَمّـــتَهفـاحـفـظْ كَـلاءتـهـا صَـوْنـاً مـن العَـجَف
51خــــليـــفـــةَ اللهِ إن اللهُ أَهَّلـــكـــمللأمــرِ والنـهـيِ تـحـيـا سـنـةُ السَّلـَفِ
52إِن الحــيــاةَ بـنـشـرِ العـدل مَـنْـعَـمَـةٌبــعــيــش صــاحـبـهـا فِـي غـايـة التَّرف
53يـــقـــوم بـــالعـــز راقٍ فِــي أَسِــرَّتــهمُــنــعَّمــاً فِـي قـصـور المـجـد والشـرفِ
54أســلافُــكــم فَــخَـرت كـلُّ المـلوك بِهِـملكــنــمــا الفـخـرُ كـلًّ الفـخـرِ للخَـلَف
55أئمـــةٌ ومـــلوكٌ كـــالنـــجـــوم بـــهــمقَـدْ يـهـتـدي الأَكْمَةَ السارون بالعَسَف
56كـم حـومـةٍ فِـي الوَغـى خـاضَ مَـعـامِعهالَمْ يرجعوا أَوْ يغني السيفُ فِي القَحَفِ
57خُـــطَّتـــْ مــكــارمُهــم تُــتْــلَى مُــحــبَّرةفِـي جـبـهـةِ الدهر لا تُنْسَى مع الصُّحُفِ
58كـسـوتُهـم شـرفـاً إِذ فـيـك قَـدْ جُـمِـعوافــاللهُ يَــجْــمــع فِــي فـردٍ مـن الأُلُفِ
59جــــاءتــــك مـــســـرعـــةً عَـــلَى عَـــجَـــلٍفـقُـم بِهَـا مـسـرِعـاً فـاحْـرِم بِهَـا وطُـفِ
60خــلافــةٌ بــكــمُ فَــوْقَ السُّهــا رَتَــعــتفـاحـفـظْ دعـائمَهـا مـن نـهـضـة السُّفـُفِ
61عــانــقـتُهـا ورسـيـسُ الشـوقِ يُـلزِمـهـالَمْ تَـــقـــلتْ كـــعِـــنــاقِ اللام للألِف
62أنــت الكـفـيـلُ لَهَـا مَـا إِن لَهَـا وَزَرٌفــمــن يـكـنْ بـحِـمـاك الدهـرَ لَمْ يَـخَـفِ
63إِن الزمــــان لَســـيـــفٌ أنـــت قـــائمُهمُـحـكَّمـ فِـي القَـضـا مَـا شـئتَ فـانـتصِفِ
64قُـــلِّدتَه نُـــصــرةً للديــن مــنــصــلِتــاًلضـــربـــةٍ تــتــرك الأعــداءَ كــالنُّدَفِ
65تـصـون بـالجِـدِّ وجـهَ المـجـد مـحـتـفِظاًكــمــا تــصــون وجــوهَ العِــزِّ والشــرف
العصر الحديثالبسيط
الشاعر
أ
أبو الصوفي
البحر
البسيط