الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

خِـيـامٌ مَـا يُـطـاوِلهـا السـحـابُ

أبو الصوفي·العصر الحديث·49 بيتًا
1خِـيـامٌ مَـا يُـطـاوِلهـا السـحـابُوشُهْـبٌ فِـي البَـسـيـطـة أَم قِباب
2وأطــنــابٌ بــأوتــادٍ أُنِــيــطــتْأم الجَــوزا بــأيـديـهـا شِهـاب
3وأعـــمـــدةٌ تــجــلِّلهــا ســمــاءٌمـن اليـاقـوتِ يـكـسـوهـا ضَـباب
4وتــلك مــصــانــعٌ نـشـأت بـأَيْـدٍأم الأفــلاك لَيْـسَ لهـا حِـجـاب
5أســود أم جــنــود فِــي ذُراهــاومُــرْد تَــحْــتــهــا جُــرْد عِــراب
6وصِــيــد أَم حـديـد فِـي حِـمـاهـاوبـــيـــضٌ أم مُـــثـــقَّفــة حِــراب
7مُــلوك أم مَــلاك فِــي خِــبـاهـابُــحــور أم بُـدور لا يُـصـابـوا
8قُـــصـــور أم طــيــور حــائِمــاتلَهَــا مــن كــل دامــيــةٍ شَــراب
9فـيـا خـيـمـات إنـسٍ تَـحـتَـمـيهاليــوثٌ ســادةٌ لا يُــسـتَـعـابـوا
10كَـسـاكِ الأُفْـقُ ثـوبـاً عَـبْـقَـرياًفــكـان عَـلَيْـكَ مـن شـفـق نِـقـاب
11ووَشَّمـــــ خـــــدَّك الورديَّ خــــالٌفــكــان عَـلَيْـكَ مـن حَـلَكٍ خِـضـاب
12تُــطــنِّبــ حـولَك الحـاجـاتُ لمـارأَتْ كــفّــيْــك مُــدَّ لَهَــا طِـنـاب
13ورحــبـتِ الوفـودُ بَـعَـقْـوَتَـيـهـامـتـى راقـتْ بـأرجـاهـا الرِّحاب
14تـطـوف بِهَا الجَوارحُ والمَهارِيوفــرســانٌ بــأيــديــهــم حِــراب
15كــلابٌ مــثـلُ وردِ الرَّوْضِ لونـاًيُـــصـــاد بِهَــا وحــوشٌ أَو ذِئابُ
16فـــوَرْدان و بَـــرْدان يـــقـــولالخــشْـفِ الظَّبـْي خـذه يـا عُـقـاب
17و تَـــأْذِيـــةٌ تــردُّ لهــن قــولاًألاَ خِــلاّيَ مَــا هَــذَا العُـقـاب
18أَعِـيـجـوا الظـبيَ نحوي أَفترِسْهأَهَــلْ غــيــري يـردّ لَهُ الجـواب
19فـقـال الظـبـيُ مَهْـلاً يـا ضوارٍفَهَـيْهـات المَـحـيصُ ولا الذَّهاب
20أَلا اصْـغُـوا أُنـاجِـيـكـم بـقـولٍفــليــس اليــومَ عــنــكــم مَــآب
21فـمـا رَدُّوا وَمَـا سـمعوا جواباًوقـال الظُّفـْر رِفْـقـاً يـا نِـياب
22وقــالت مُــدْيـة الصَّيـاد سَهْـمِـيمــن الأَوداجِ قَـدْكُـم يـا كـلاب
23وظـل الظـبـي يَـخـبِـط فِـي دِمـاهبـأيـدي القوم وانقطع الجواب
24ومَـلْكُ الأرض بِـنـظـرهـا عِـجاباًتــطــوف بِهِ أُسـود لا يـهـابـوا
25يقول لهم عِجُوا الأفراسَ نحوِيوأَبْـدوا أمـركـم طُـرّاً تُـحـابُوا
26فَهَـذِي الأرضُ قَـدْ طُـوِيـت لدينافـحَـسْـبُـكـم المَهـامـهُ والهِـضاب
27فـمـا أنـتـم تَهـابـون المناياولا خَــيْــلي تُـعـاجُ لَهَـا رِقـاب
28وَقَـدْ مُـلِئت ريـاضُ الأُنْـسِ زَهْراًوكــاســاتُ الســرورِ انــتــهــاب
29تـعَـالَوا نـنـتـهـبْ مرحاً وصَيْداًفـقَـبـلِي تُـبَّعـٌ مـرِحـوا وطـابوا
30فــــرَدَاً ســـاردَ الأَفـــراحِ رَدّاًفــنــادِي الأُنــس شُـقَّ لَهُ وِطـاب
31بـــأَمـــلاكٍ غَـــطـــارِفــةٍ كِــرامٍســحــائبُ نَــيْــلِهــم شَهْـد وصـاب
32ســلاطــيــنٌ مَــيــامــيــنٌ غُـيـوثٌعَــلَى أَديـانـهـم نَـزَلَ الكـتـاب
33مَـــقـــاوِلة أَكـــاسِـــرَة شُــمــوسفــهــم عَــلَم إِذَا خَـفِـيَ الصَّواب
34مَـــبـــاذِيــلٌ أَســاطــيــنٌ طُهــوفإِذَا الأَنْـواء عَـزَّ بِهَا انْسِكاب
35لهــم شَــرَف تَــخِـرُّ لَهُ الرَّواسِـيوفـــضـــلٌ لا يُــعَــدُّ لَهُ حــســاب
36بـنـو سـلطـانَ أشـبـالُ المَعاليدُعـوا للمـجـد طُـرّاً فاستجابوا
37وَقَـدْ شَـرُفوا بعينِ الدهرِ جَمْعاًوإنـسـانِ الزمـانِ فـلا ارتياب
38بـــفـــاءٍ ثُـــمَّ يـــاءٍ ثُــمَّ صــادٍولامٍ بــعــدَهــا شــيــء عُــجــاب
39قَــطــوبٌ للمَــكـارِهِ يـومَ يُـدْعَـىبَــشــوشُ الوجـهِ لَيْـسَ لَهُ صِـخـاب
40لَهُ خُــلقٌ يَــحــار لديــه فـكـرِيوعَــفْــو فِــيــهِ للجـانـي عِـقـاب
41فـحَـسْـبـي مـن أبـي تـيـمورُ فضلٌغــزيــرٌ مَــا لَهُ قــطُّ اقْــتِـضـاب
42بِهِ أَنــسـى الزمـانَ وسـاكـنـيـهوأوطــانــي وإنْ طــال اغـتـرابُ
43تــقــول ليَ الوَســاوِسُ وهـي غـرلقــد مـضـتِ الفُـتـوة والشـبـاب
44وَقَـدْ وَلَّى الصِّبـا فِـي غـيرِ شيءٍوآنَ بــك التّــراجــعُ والإيــاب
45فـقـلت لَهَـا دَعـيني منكِ يا ذِيفـمـا لِي غـيـرُ باب الفضلِ باب
46ذَريـنـي أَنْـتَـجِـعْ بـرقَ المعاليفـذا مـولاي فـيْـصَـلنـا المُهاب
47فـهـا أنا فِي ذَرَى نُعماه أسعىبــفَــضــلِ لا تُــشَــق لَهُ ثــيــاب
48وأَرفُـلُ فِـي نـعـيـم العـيشِ منهبـــحـــودٍ لا يُــطــاق لَهُ ثَــواب
49فـعِـشْ وانْعَم أبا تيمورَ وابسُطأَيادِي الجودِ مَا اسودَّ الغُراب
العصر الحديثالوافر
الشاعر
أ
أبو الصوفي
البحر
الوافر