قصيدة · الخفيف

عُـج بِـشَـيـخِ النُـحـاة وَالأدباءِ

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·11 بيتًا
1عُـج بِـشَـيـخِ النُـحـاة وَالأدباءِوَإِمـــامِ الأَئِمَـــةِ الفُـــضَـــلاءِ
2تَـجِـدِ الريـمَ راتِـعـاً فـي حِماهُقَـد حَـمـاهُ حَـتّـى مِـن الرقـبـاءِ
3يـا إِمـاماً لَمّا تَزَل مُسدِياً لينِـعَـمـاً قَـد جَـلَت عَـن الإحـصـاءِ
4لَو يـحـلُّ الغَـزالُ غَـيـر حِـماكُمُلانـتَـصَـفـنـا بِـسُـنَّةـِ الشُـعَـراءِ
5إِن يَـكُ القَـلبُ غَـيـرَ راضٍ بِهَذافَـلِسـانـي عَـلَيـك رَطـبُ الثَـنـاءِ
6ضَــلَّ عَــقــلي بِـصَـدِّ ريـمِـك حَـتّـىلكــأنــي أَســيـرُ فـي الظَـلمـاءِ
7أَيُّ بَــحـرٍ يَـفـيـضُ مِـن عَـبَـراتـيأَيُّ جَــمــرٍ يَــشُــبُّ مِــن أَحـشـائي
8لَيسَ جَمعُ الأَضدادِ عِندي مُحالاًإِنَّنـــي جـــامِـــع لِنـــار وَمــاءِ
9بِــأَبــي أَحــوَر الجُـفـونِ رَبـيـبٌطــارَ عَــقـلي بِهِ وَطـالَ عَـنـائي
10إِن تــبـدّى فَـحَـسـبُ طَـرفـي مِـنـهُنَــظــرَة وَهـيَ لَو تَـدوم شِـفـائي
11وَلَئِن غــابَ شَـخـصُهُ قُـلت نَـفـسـياصـبِـري فَـالبَهـاءُ عِندَ البَهاءِ