قصيدة · الخفيف

هـــي عـــدن لكــنــهــا مــن جــهــنــم

ابن شهاب العلوي·العصر الحديث·40 بيتًا
1هـــي عـــدن لكــنــهــا مــن جــهــنــمعــنــدهــا يـمـرض الصـحـيـح ويـسـقـم
2عـنـدليـب الحـبـور والبـشـر نـمـنـموهـــزار الســـرور بــالســر تــرجــم
3وجــرى ســجــســج النــســيــم عـليـلاشــافــيــاً للفـؤاد مـن زعـزع الهـم
4والأغــانــي عـلى بـسـاط التـهـانـيوالمــثــانــي رخــيــمــهــا يــتـرنـم
5وعـــلى ذكـــر مــن نــحــب شــربــنــامـا بـراح الأفـراح يـا صـاح مـأثم
6حـــق لي أن أتـــيــه زهــواً وأن اختــال فــخــراً وليــس ذا بــالمـحـرم
7إذ قــضــانــي الزمــان غــايـة آمـالي فــمــا لي بــذمّـة الدهـر مـغـرم
8حـــيـــث حـــطّـــت ركــائبــي بــرحــابقُــدِّســت أن يــحــل سـاحـاتـهـا الذم
9عَــدَنٌ وهــي فــي الحــقــيــقــة عــدنٌجـــنـــةٌ أزلفــت لمــن ســوحــهــا أم
10بــــــلدٌ طــــــيــــــبٌ وربٌّ غـــــفـــــورٌوقـــصـــورٌ ســـرورُ ســـكــانــهــا عــم
11ومـــغـــان كـــأنـــهـــا فـــي جــنــانٍوغــوانــي كــالحــور أو هــي أنـعـم
12حـيـث يُـرعـى الذمـام والجـار يُحمَيويــعــز القــطــيــن فــيـهـا ويـكـرم
13حـلهـا العـيـدروس فـي سـالف العصروفــي ســفــحــهــا المــبــارك خــيــم
14وبـــهـــا الآن مــن بــنــيــه كــرامٌهـم نـجـوم الهـدى إذا الليل أظلم
15كــابــن زيــن إذا انــتــمــى عــلويّلُذ بــه تــغــن عــن ســواه وتــغـنـم
16صــــفــــوة الآل مــــن ســـلالة طـــهوارث الســـر مـــن كــريــم فــأكــرم
17عـــنـــصـــر طـــيّـــب وأصـــل كـــريـــمونـــجـــارٌ لدى الفـــخـــار مـــقـــدم
18وبــهــا مـن أولي الزعـامـة والسـؤدد مــضــن حــوض جــارهــم لا يـهـدم
19مـثـل زيـن ابـن أحـمـد العَلَم المفرد والســيــد الجــليــل المــفــخــم
20وكـقـاضـي القـضـاة يـحـيـى الذي أوتــي مـا أوتـي الخـليـل ابـن أدهـم
21نخبة العترة الأولى أدركوا السبق إلى العــز فــهــو خــيــر مــيـمّـم
22أخــذ العــلم عـن ذوي العـلم حـتـىصــار أعــلى مــن الجــمــيـع وأعـلم
23والوزيــــر الذي إلى ذروة الســــؤدد مــرقــاه والمــطــاع المــعــظّــم
24صـالح الاسـم والمسمّى أبي الأشبالِ مــن روح جــعــفـر الفـيـض مـنـتـم
25ثـاقـب الراي نـافـذ الأمـر مـهـمـايـــقـــض فـــي أمـــة تــحــري وأبــرم
26مــســفــر الوجــه والمــهــذب أخــلاقــاً ونــفــســاً مــظــفــر حـيـث يـمّـم
27لا رعـــى اللَه حـــاســديــه ولا زال وأيَّاــــمــــه بــــه تــــتــــبـــسّـــم
28والحــسـيـب النـسـيـب نـجـل سـليـمـان الزكــيّ الأصــول والخـال والعـم
29مــن بـنـي الأهـدل الذيـن لهـم فـيكــلِّ فــنٍّ تــفـسـيـر مـا كـان مـبـهـم
30لم يــزل دأبــه التــرقّــي إلى مــاغــبّه الحــمــد والثــنـاء المـنـظّـم
31وكـــذا الحـــســـن العـــلي الذي إحذســــانــــه شـــائع وراحـــتـــه يـــم
32نـــائب الدولة العـــليـــة والقـــائم عــنــهـا بـمـا مـن الأمـر يـلزم
33فــي خــصـال الكـمـال مـا شـئت حـدثعــنــه إذ ليـس بـالحـديـث المـرجـم
34والصــديــق الأغــر نــجــل ســعــيــدٍللوفــــا صـــاحـــب وللجـــود تـــوأم
35مــا رأى ذا حــجــىً مـن النـاس إلالأبــــي بــــكـــرٍ الزبـــيـــدي ســـلم
36رافــع الهــمّــة المــنــزّه عــن عــيب وســـفـــســـاف كـــل حـــال مـــذمــم
37وهــو مــنــوال كــل رأي فــمــهــمــاحــل خــطــب أســدى الأمــور وألحــم
38صـــاح مـــن مـــثـــل هـــؤلاء فـــكــلمــنــهــم بـالجـمـيـل مـغـرى ومـغـرم
39هـم بـنـاة المـكـارم الوارثـون المــجـد والمـشـتـروه بـالثـمـن الجـم
40وبــهــم فـي البـلاد شـرقـاً وغـربـاًيــقــتــدي خـاطـب المـعـالي ويـأتـم