قصيدة · الكامل
حـــي الحـــيــا حــيَّاــً حــلّت ســعــا
1حـــي الحـــيــا حــيَّاــً حــلّت ســعــاومــنــازلاً خــطــرت بـهـن وأربـعـا
2وهـمـت على الوادي الذي سكنت بهديــمٌ تــغــادره أنــيــقـاً مـمـرعـا
3وسـقـى العـهـاد مـعـاهداً بسفوحهاتـخـتـال جـارات الصـفـا والمـدعـى
4ريـــم أو أنـــس صــيــدهــن مــحــرميـظـللن فـي تـلك المـحـاجـر رتـعا
5سـود الذوائب والجـلابـب والعـيون القــاتــلات مــتــيـمـاً ومـولعـا
6مــن كـل غـانـيـة بـلطـف حـديـثـهـاودلالهــا تــذر الفــؤاد مـقـطـعـا
7يـا ظـبـيـة البـطـحـاء مـهلاً إننيبـهـواك ذو كـلفٍ سـقـيـمـا مـوجـعـا
8وإليـك قـد خـضـت البـحـار وطالماجُـبـتُ السـبـاسب والقفار البلقعا
9هـل تـسـعـديـن فـداً لحـسـنك مهجتيبـالوصـل ذا شـغـفٍ يـفـيض الأدمعا
10واقــضــي لبـانـتـه لديـك وزحـزحـيعـن وجـهك الحسن الصبيح البرقعا
11حــاشــا لحــبـك أن يـكـون مـحـرمـاًولمــثـل وصـلك أن يـكـون مـمـنـعـا
12تـيـهـي فـإنـك فـي الحـسـان مليكةٌيـأتـيـن نـحـو حـمـاك شـعـثـاً خضعا
13وتـمـايـلي بـحـلا مـحـاسـنـك التـيلم تـتـركـي لسـواك فـيـهـا مـطمعا
14وتـبـخـتـري جـذلاً فـقـد جـاورت منجـمـع المـفـاخـر والمـكارم أجمعا
15قـمـر البـطـاح خليفة الحرمين مولانـا أبـا شـرف الشـريف الأروعا
16مـن مـعـشـر طـابـت عـنـاصـرهـم وفيتـطـهـيـرهـم نـطـق الكـتاب فأبدعا
17غـمـر الورى عـدلاً فـهـم يـتـضـرعون بــأن يــخــلد مــلكــه ويـمـتـعـا
18وله الفـراسـة والسـيـاسـة شـيـمـةوالفـخـر فـيـه وفي ذويه استجمعا
19حـاز الإمـامـة والزعـامة والشهامة وارتقى فيها المقام الأرفعا
20حــرم تــلوذ بــه الأنــام وحــولهحــرم ومــن عــجـبٍ وجـودهـمـا مـعـا
21مــلك بــنـصـب لواه يـخـفـض كـل ذيرفــع ويـمـنـع جـمـعـه أن يـجـمـعـا
22وله عــنــت غُـلبُ الرقـاب وأذعـنـتحـتـى جـنـى مـنـها قطوفاً وارتعى
23وإذا انـتـضـى عـضـبـا ليوم كريهةلبَّاــه مــفــرق كــل قــرم إن دعــا
24وإذا صـروف الدهـر يـومـاً بـامـرئٍعـبـثـت فـإن إلى حـمـاه المـفـزعا
25مـا انـفك في طلب المعالي ساعياًإذ ليــس للإنــسـان إلا مـا سـعـى
26هــم الورى جــمــع الحـطـام وهـمـهُبــذل النــضــار تـكـرمـاً وتـبـرعـا
27يــســتـمـنـح العـافـون غـيـث أكـفّهذهـبـاً فـيـمـطـرهـم سـحـائب هـمـعـا
28كــرم ولا كــرم البــحــار وهــمّــةٌيـرمـي الجـبـال بها فتمسي يرمعا
29فـي مـدحـه قـل مـا تـشاء وكيف لاومـن العـبـادلة انـتـمـى وتـفـرّعا
30طـوبـى لكـم أهـل الحـجـاز بـضـيغمٍقـد هـد أركـان الضـلال وضـعـضـعـا
31مـا دام بـيـنـكـم فـنـجـم سـعـودكمبـاد ونـجـم نـحـوسـكـم لن يـطـلعـا
32يـابـن الأطـائب مـن ذؤابـة هـاشمومــعــيـد كـل شـديـد بـاس هـيـرعـا
33أنــت المـهـذب لم يـزاحـمـك امـرؤٌفـيـما حويت من الفخار ولا ادّعى
34قــد أعــجــزت آيـات مـدحـك كـل ذيأدب وأخـرسـت الفـصـيـح المـصـقـعا
35وإليـك مـن وادي ابن راشد انتهىوفد الأولى شرفوا وطابوا منبعا
36آل الحـسـيـن بـنـي أبـيـك عـرتـهـمفــتــن وأضــحـى شـمـلهـم مـتـصـدّعـا
37بــثّــوا إليـك شـكـيـةً فـيـمـا جـرىمــمـن أذاقـهـم العـذاب الأوجـعـا
38مــن فـرقـة أخـزى وأهـون أن يُـسَـاقَ إلى جـنـابـك ذكـرهـم أو يـرفعا
39ورثـوا فـعـال بـنـي أمـية في قبائحـهـم وقـتـلهـم الشـيـوخ الركـعا
40عـطـفـاً أخـا العزمات إن لنا بكمرحـمـاً وهـل تـرضـى بـها أن تُقطَعَا
41حـاشـاك يا بن الأكرمين إذا بناعـثـر الزمـان تـقول تعساً لا لعا
42واقـلب بـنـصـرك يا بن عون سجسجاريــحـاً تـهـب عـلى ربـانـا زعـزعـا
43لتـقـر عـيـني خير من وطئ الثرىضوتـسـر فـاطـم والبَـطِـين الا نزعا
44وإليـك مـن نـجـل الوجـيـه خـريـدةتـسـبـي نـهـى مـن در مـنـطقها وعى
45يـرجـو التـشـرّف بامتداحك والوصول إلى جـنـابـك والتـجاوز والدعا
46واعــجــب لتــاريــخ بــبـيـت مـفـردبـجـمـان حـسـن ثـنـاك جـاء مـرصـعا
47زادت بــعــبــد اللّه بــكــة رفـعـةوبــجـده انـهـزم البـلاء وزعـزعـا