الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

حـتـى مـتـى الرجـعـى إلى الغـفـار

ابن شهاب العلوي·العصر الحديث·58 بيتًا
1حـتـى مـتـى الرجـعـى إلى الغـفـاروإلى مــتـى التـسـويـف بـالأعـذار
2وعـلام تـحـجـم أن تـتـوب فـيـنمحيدرن الذنــوب بـمـاء الاسـتـغـفـار
3يـا هـل لنـفـس السوء عن إيغالهافــي مــهــمـة العـصـيـان مـن زجـار
4حـادت عـن السـنـن القـويـم وقصرتعـــن واجـــبــات أوامــر الجــبــار
5فـي الغـي مـرسـلة العـنـان كأنهامـــرتـــابــة بــجــزاء تــلك الدار
6فـتـنـت بـجـمـع الفـانـيـات وحـبهاولهــت بــزخــرف وشــيــهـا الغـرار
7تـنـسـاب فـي شـهـواتها من غير مانـــظـــر إلى النـــفـــاع والضــرار
8واســتـبـدلت بـتـلاوة القـرآن نـقر الطـار والأوتـار فـي الأسـمار
9لم يـثـنـهـا عـن سـوء عادتها مشيب الراس بـل ركـنـت إلى الإصـرار
10وغـذا اسـتـقـامـت للفـروض تكاسلتعــمّــا يــنــاط بـهـا مـن الأذكـار
11وإذا أتــت عــمــلاً حــمــيـداً مـرةبــالعــجـب تـفـسـده والاسـتـكـبـار
12أيــن التــضـرّع والتـذلّل والخـضـوع وأيـن دمـع الخـاشـعـيـن الجاري
13كـيـف الخـلاص ومـا الوسيلة للنجاة سوى الحبيب المصطفى المختار
14نــور الإله نــجــيــه فــي عــرشــهغـوث الخـليـقـة غـيـثـهـا المدرار
15نـعـم المـلاذ بـسيد الكون العريض الجــاه ثــم بـحـضـرة المـحـضـار
16عـمـر الذي بـجـنـابـه يـسـتنجد الغــرقـى فـيـنـقـذهـم بـإذن البـاري
17ان يـسـتـجـر بـحـمـاه مـن عصفت بهريــح الخــطــوب وزعــزع الأخـطـار
18يــدركـه أسـرع مـا يـكـون مـمـزقـاســحــب الكــروب وعـاصـف الأعـصـار
19أوتــاه حــيـران ولاذ بـه اهـتـدىبــضــيــاء ذاك الكــوكــب السـيّـار
20مـبـدي العجائب في جهاد النفس من صــمــت ومــن جــوع ومــن إيـثـار
21صــوم الهــواجـر دابـه والجـد فـيســهــر الدجــى وتــبـتّـل الأسـحـار
22الواســع العــلم اللدنــي المـحـيط بــمــضــمــرات الأطـلسـي الدوار
23الراسـخ القـدمين وهو القائد الحــزبــيــن أهــل القـرب والأبـرار
24وعــليــه بــرد جــلالة ومــهــابــةيــعــنــو لهــا مــتــمــرد الكـفـار
25وله الخــوارق والكــرامـات التـيفـصـمـت عـرى الرهـبـان والأحـبـار
26ظـهـرت ظـهـور الشمس رابعة النهار مــنــيــرة فــي شـاسـع الأقـطـار
27أنّــي تــعــد وكــيـف تـحـصـى كـثـرةمـــا شـــاءه بــمــشــيــة القــهّــار
28أله نــوامــيــس الطـبـيـعـة سـخـرتأم طــاوعــتــه ســوابــق الأقــدار
29وبــلا يـزال العـبـد أعـدل شـاهـدبــالحــق يــخــرس ألســن الانـكـار
30وبــرب أشــعــث تــضــمــحــل وتــنــمحـي شـبـه الجـحود ووقفة المحتار
31والحــس يــشــهــد أن للمــحـضـار آيــات يــراهــا النـاس بـالأبـصـار
32الوارث القـطـبـيـة الكبرى عن المـــخـــتـــار ثـــم وصـــيّه الكـــرّار
33وعـن الشـهـيـدين اللذين تكفّل البــاري لجــدّهــمــا بــأخــذ الثــار
34وعــن الأئمــة فـالأئمـة والنـجـوم الزهــر مــن آبــائه الأطــهــار
35مـــن كـــل طـــود أو خـــضــم زاخــرأو كــوكــب فـي الأفـق سـام سـاري
36حـتـى انـتـهـت أحـوالهـم وعـلومهموجـمـيـع مـا حـمـلوا مـن الأسـرار
37كـسـبـاً وإرثـاً للخـليـفـة بـعـدهـمعــمـر الشـجـاع الفـارس المـغـوار
38حــمّــال أثــقــال الأمـانـة كـافـلبــوظــيــفـة التـبـشـيـر والإنـذار
39فـاضـت عـلى الجـم الغـفـير هباتهومــن البــحــار مـشـارع الأنـهـار
40وبــســرّه المـكـنـون أسـرى فـي جـبيــن العــيـدروس سـواطـع الأنـوار
41ورقى به الشيخ العليّ ذرى العلاوبــأوجـهـا ألقـى عـصـا التـسـيـار
42ولنـــا بـــه آل الشــهــاب تــعــلقورعـــايـــة مـــحـــمـــودة الآثـــار
43وعــنـايـة الآبـاء بـالأبـنـاء لاتــنــفــك عــنــد تــقــلّب الأطــوار
44يـار افـع الأعـلام يـا مـن جـاههعـنـد المـهـيـمـن شـامـخ المـقـدار
45أدرك حـمـاك مـديـنـة الأجـداد منمـــرض ســـرى فــي الدار والديــار
46فـتـريـم أضـحـت غـيـر مـا غادرتهابــتــكــاثــر الأغــرار والأغـيـار
47وطـريـقـة الأسـلاف فـيـهـا اصـبحتمـــهـــجــورة الإيــراد والإصــدار
48وتـكـاد تـعـزب عن رباها دولة العــلم الشــريــف بـصـولة الديـنـار
49طـمـعـت بـمنصبها الضرائر إذ رأتمـا نـابـهـا والنـور غـيـر النـار
50وإلى اجـتـمـاع سـراتـهـا لصلاحهالم يـــــلف مـــــن داع ولا أمّــــار
51فـاضـرع لربـك أن يـعيد لها الذيفــقـدت فـتـصـبـح مـطـمـح الأنـظـار
52قـم يـا شجاع الدين واجبر صدعهاعــار عــليـك وقـوعـهـا فـي العـار
53حــرمـتـهـا وضـمـنـت أمـن ربـوعـهـايـــا كـــعــبــة الحــجــاج والزوار
54فـرض حـمـايـتـهـا عـليـك كـمـا وعدت وأنــت ســلطـان الحـمـاة الجـار
55فـاهـزم بخيل الله خيل من اعتدىواحــم الذمــار بــمــجـرك الجـرار
56وارفـع أذى مـتـمـردي جيرانها الغــاويــن واقــطـع شـأفـة الأشـرار
57وعـليـك بـعـد المصطفى وأخيه والزهـراء والحـسـنـيـن صـلذى الباري
58والعـتـرة الأطـهـار أقمار السرىومــهــاجــري الأصـحـاب والأنـصـار
العصر الحديثالكامل
الشاعر
ا
ابن شهاب العلوي
البحر
الكامل