الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · دينية

حضرة الغيب سترها الأشياء

عبد الغني النابلسي·العصر العثماني·25 بيتًا
1حضرة الغيب سترها الأشياءُفهي عنه كأنها الأفياءُ
2تختفي تارة وتظهر طوراًللذي قربته كيف تشاء
3والذي أبعدته يجهل هذاكل أنوارها له ظلماء
4قدرت ما تشاء من كل حكمٍأزلاً إذ به لها إيماء
5ثم لما توجهت لترى ماقدرته ووجهها تلقاء
6صبغ الرسم بالوجود فقالواوأطالوا وعم ذاك العماء
7لا تقل هذه التباسة عقلليس للعقل في اليقين بقاء
8حرف همزٍ وشكل رمزٍ تبدىحركت أرضَه عليه السماء
9إنه إنه عظيم عظيمهو هذا إذا استحال الإناء
10وهو في العين ساكن فتراهغينها شين فيه وهو افتراء
11ومضت لقمة لآدم كانتمضغتها بجوفها حواء
12أحمد الاسم في السماء بعيسىوبقومي محمد عنه جاءوا
13كل حمد فذاك منه إليهراجع حيثما تنزَّل ماء
14ليس للروح عندنا بعد هذا الأمر في الحس ما تراه النساء
15قوم عيسى ترهبوا ليزيلواوصفَهم بالذكور وهو الدواء
16ولنا ملَّة الذكور بذكرٍمنزل فهي ملة سمحاء
17إنها الهمزة الشريفة قدراًفي انقلاب القلوب فهي التواء
18وهي حرف لنا وما هي حرفحيث إبدالها له إبداء
19حركات من السكون تبدتلفجور وللتقى إيحاء
20عزة في مذلة وارتفاعفي انخفاض وما الجميع سواء
21هذه هذه وهذا وهذاوالذي والتي وهم أولياء
22قد تولاهم المفيض عليهمفهم الأشقياء والسعداء
23جل هذا المقام حضرة طهسيد الرسل أنه لا يجاء
24لكن الإنحراف في كل حرفيقتضي قدر ما يطيق الوعاء
25فابدل الهمزة التي أنت تدريألفاً ساكناً هم الألفاء
العصر العثمانيالخفيفدينية
الشاعر
ع
عبد الغني النابلسي
البحر
الخفيف