1عِهــادُ سَــقـى ربـعَ الأحـبـةِ هـادِيـاًمُـلِثٌّ ألا يـشـفـي القلوبَ الصَّواديا
2ســقــيــت وخــليــت القــلوب شــجـيـةًفـمـا لَكَ يَـا غـيثَ العِباد وَمَا ليا
3أَيُــتــركُ وَلْهــانـاً يـئنّ مـن الجـوىأخـا شَـغَـفٍ عـاري الأَشـاجـع بـاليـا
4فـرُحـمـاك يَـا مُـحْـيي الرُّفات بشَرْبَةٍيــعـودُ بِهَـا مـاءُ المـحـبـة جـاريـا
5فـأنـت مُـعـيني يَا عِهاد عَلَى الهوىفـصِـف حـالتـي أنـت الخـبير بحاليا
6وإن أنـت قـاربـتَ المَـعاهد قل لَهَامَـشـوقٌ عَـلَى عـهـد المـحـبـة ثـاوِيـا
7وقـف عـنـدهـا واسـقِ العِـطاش هنيئةًوبَـلِّغ شِـفـاهـا يَـا عـهـاد سـلامـيـا
8عُـريـبـاً لهـم فِـي مُهْـجـتـي وحُشاشَتيربــوعٌ وقــلبـي لو كـشـفـتَ فـؤاديـا
9هـمُ غـرسـوا بَـيْـنَ الأَضـالع والحَشَاهـواهـم وفـيـهـم لو عـلمـت هـوائيا
10دعـانـي هـواهـم فـاسـتـجـبـتُ مُـلبِّياًوأصـبـحـتُ فـيـهـم قَـدْ خـلعت عِذاريا
11حَـنـانـيـك يَـا عـهدَ الأحبة بالنوىقـتـيـلٌ فـهبْ لي من لدنك التَّدانيا
12أتـنـسـى عـهـوداً فِـي المحبة بَيْنَناوشـرعُ الهـوى لا يستبيح التناسيا
13تــنــام وعـيـنـي بـالسُّهـاد قَـريـحـةٌوليـلي بـعـيـد الجـانـبـيـن تَنائيا
14أنـادي بـيـا وَيْـلاه ظـلمـاً هجرتنيلكـيـمـا يـقـولَ النـاس صـبٌّ مُـناديا
15بــكــاءٌ كــنَــوْح المُــشــكــلاتِ وأَنَّةٌبـكـى مـنـهما ليلي وأجرى المآقيا
16أُسـامـر ليـلِي بـالأنـيـن وبـالبُـكافـيـبـكـي سَـمـيـري رحـمـةً لبـكـائيـا
17ألا يَا سميري كن ليَ الدهرُ مُسعِداًلعـلك تُـدنـي لي حـبـيـبـاً جَـفـانـيا
18أأغــراه واشٍ أم حــظــوظٌ تــقـاصَـرتْفـمـا كَـانَ قِـدْماً يستطيع المُواشيا
19أَأَجـنـي ذنـوبـاً فِـي هـواه وأبـتـغيرِضـاه فـمـا عـذري إِذَا كـنـت جانيا
20أظــلُّ نــهــارِي ثُــمَّ ليــلِي مــفــكِّراًونُـوّامُ ليـلي لَيْـسَ يـدرون مَـا بـيا
21أُنـاجـي نـجـومَ الأَفْق والليل مُسبَلوَقَـدْ عـشـت دهـراً للحـبـيـب مُـناجيا
22أَخِــلاّيَ إن كــنـتـم تُـداجـون خُـلّتـيفـمـا كنتُ فيكم بالخليل المُداجيا
23فــبــالله قـولوا ثُـمَّ قـولوا لعـلهبــرقّ لشــكــواكــم حـبـيـبٌ سَـلانـيـا
24فــإن صَـدَّ عـنـي أَوْ تـمـادى فـإنـنـيإِلَيْهِ مـــحـــبٌّ لا أحــب التَّمــاديــا
25فــإمــا سَــراحــاً كــي أَزُمَّ ركـائبـيوإمـا وفـاءٌ فـالكـريـمُ المـوافـيـا
26شـكـوتُ ولو أنـي شـكـوت إِلَى الصَّفـالَرَقَّ وأبــدى للحــبـيـب التـشـاكـيـا
27فيا ليتهم لما تداعَوا إِلَى الجَفالكـانـوا قـديـماً يُظهرون التَّجافيا
28ألا أَيُّهـا الأَخْـدان تـدرون حـالتيتـضـعالَوا فما شأنُ الحبيب وشانيا
29أنــاديــكــمُ والنـفـسُ مـنـي كـليـلةأمــا مــنــكــمُ حـيٌّ يُـجـيـب نـدائيـا
30تــحــيّـرت فِـي أمـري فـلم أر مـلجـأوَقَـدْ عَـزَّ صـبـري ثُـمَّ ضـاق خِـنـاقـيـا
31فـفـتشتُ من فِي الأرض طُراً فلم أجدلأهـوالِ دهـري مـن يـزيـل عَـنـائيـا
32فـأسـرعـت بـالبـيـداءِ تهوِي قلائصيإِلَى مــلك فــاق المــلوك مَــعـاليـا
33إِلَى مــلك أضــحــى الزمــانُ بــكـفـهفــيــا لَكَ دهــراً للمـليـك مُـواليـا
34إِلَى مــن لَهُ تُـحـدى الركـائب زُمَّلـاًسَــوامــاً بـجَـدْواه تَـؤُمُّ المَـراعـيـا
35إِلَى مَــن يـلوذ المُـرْمِـلون بـبـابـهإِذَا مَـا دَهَـتْهم بالزمان الدواهيا
36إِلَى مَـن بَـنى فَوْقَ السِّماكَيْن منزلاًوزاد بـأعـلى الفَـرْقَـديـن مَـبـانـيا
37إِلَى ســـيـــدٍ ســاد الورى بــجــلالهفـأضـحـى بـنو الدنيا إِلَيْهِ مَواليا
38إِلَى بـهـجـةِ الدنـيـا وظِـل أمـانِهـاومـن هـو مـن جَـور الزمـان أمـانيا
39إِلَى فـيـصـلٍ كـهـفِ الأنـام كَـفـيلِهمأشــدِّهــمُ بــأســاً وأعــظــم نــاديــا
40أمـــنـــتُ بِهِ مـــن كـــل بــأسٍ وشــدةوأصـبـحـتُ لا أخـشـى عـدواً مُـعـاديا
41كــفـيـلٌ لأهـل الأرضِ مـن كـل حـادثٍكـفـى اللهُ من أمسى كفيلاً وكافيا
42نــشــأتُ بـنُـعـمـاه حَـمـيـداً مـنـعَّمـاًفـأُوقـن بـالنَّعـمـاء مَـا دمتُ نائيا
43تــجــردتُ عــن زيــد وعــمـرو وخـالدوأصـبـحـتُ فِـي يُـمـناه أَلوِي عِنانيا
44أمـولايَ مَـا لي غـيـرَ بـابـك مـلجـأٌفــإنــك بــعـدَ الله ذخـراً مَـلاذِيـا
45بـلوتَ اصـطـبـارِي واخـتـبرتُ عزيمتيفـلم تـلقَ إِلاَّ فِـي رضـاك ابتلائيا
46أرانــي زمــانــي مــن صـدودِك حـالةًفـمـا كنت أرجو منك مَا قَدْ أَرانيا
47فــقَـيِّد ولائي مَـا حـيـيـت وإن تُـرِدسـراحِـي فـأطـلِقْ بـالجـمـيـل سَراحيا
48بـــدائعُ دهـــرٍ قَــدْ يــروق لنــاظــروأنـت بـذي الدنـيـا بـديـعُ زمانيا