قصيدة · الطويل
غُـذِيـتُ بـعـلم النَـحـو إِذ دَرَّ لي ثَـديـا
1غُـذِيـتُ بـعـلم النَـحـو إِذ دَرَّ لي ثَـديـافَــجـسـمـي بِهِ يـنـمـى وَروحـي بِهِ تَـحـيـا
2وَقَــد طــالَ تَــضــرابــي لزيــدٍ وَعَــمــرِهِوَمـا اِقـتَـرفـا ذَنـبـاً وَلا تَـبـعـا غَـيّا
3وَمــا نِـلتُ مِـن ضَـربـيـهـمـا غَـيـرَ شُهـرةٍبِــفَــنٍ وَمـا يُـجـدي اِشـتـهـاري بِهِ شَـيّـا
4أَلا إِنَّ عــلمَ النَــحــو قَــد بـادَ أَهـلُهُفَـمـا أَن تَـرى فـي الحَي مِن بَعدهم حَيّا
5سَــــأتــــركــــه تَــــركَ الغَـــزالِ لظـــلهوَأُتـــبِـــعُه هَـــجـــراً وَأُوسِـــعُه نَـــأيــا
6وَأَســمــو إِلى الفِــقــه المُــبــارَكِ إِنَّهُليُرضيكَ في الأُخرى وَيُحظيك في الدُنيا
7وَمــا الفِــقــهُ إِلا أَصــلُ ديــنِ مــحـمـدٍفَــجَــرِّد لَهُ عَــزمــاً وَجَــدِّد لَهُ سَــعــيــا
8وَكُــن تــابِــعــاً للشــافــعــيّ وَســالِكــاًطَـريـقـتَه تـبـلُغ بِه الغـايـةَ القُـصـيـا
9أَلا يـا ابـن إدريـس قَـد اتـضـحَ الهُدىوَكَــم غــامــضٍ أَبــدى وَكَــم دارسٍ أَحـيـا
10ســمــي الرَسـول المُـصـطـفـى وابـن عَـمـهفَـنـاهيك مَجداً قَد سَما الرتبة العليا
11هُـوَ اسـتـنـبـط الأصـول فـاكـتسى بِهِ الفــقــهَ مِــن ديــبــاجِ إِنــشــائِه وَشــيــا