1في كل جنس من الأجناس معلومِلا بد من خادم فيهم ومخدومِ
2وثالثٍ هو بالإفساد بينهمايسعى بعقل من الخيرات معدومِ
3وكل طائفة تخشى أفاضلهمتبدو أراذلهم بالقبح والشوم
4فكم رأيت أناساً لا خلاق لهموظالماً ظاهراً في زيِّ مظلوم
5وكم عرفت بربي مشكلاً قصرتعنه العقول عقول العرْب والروم
6وكم بليت بأقوام سواسيةفي حكم أمر بعين الحس موهوم
7وليس من يأكل الأكوان عذْبَ جنىًكمثل آكلها أشجارَ زقوم
8كل امرئ عقله ميزان حالتهفليس صوت هزار الدوح كالبوم
9كلامنا الحق لا تخفى فوائدهإلا على منكرٍ للحقِّ محروم
10به نخاطب أهل الإتفاق علىسر عظيم من الأسرار مكتوم
11هم المراد به لا غيرهم أبداًبالقول في كل منطوق ومفهوم
12مَنُّ العلومِ وسلوَى الغيرِ أهلُهُمافي الشكلِ من عصبةِ القثَّاءِ والثوم
13أبو هريرة حيث الإختلاف رأىفي الحق ما بين ممدوح ومذموم
14لو قال ما عنده من علم خالقهعن النبي دهاه قطعُ بلعوم
15ومثلُه شعرُ زين العابدين أتىيا ربَّ جوهرِ علمٍ قولَ منظوم
16فلتترك القاصرون الخوض في كلميهم أهل عقل من الأغيار مكلوم
17ونحن قلنا عن السر المصون وعننطق الوجود وأمر منه معلوم
18لا عن خيال ولا فكر وشاهدهكنت اللسان له في قرب قيوم