1في امتزاج الوجود بالعدمِواختلاط الحدوث بالقدمِ
2حكمة جل من يشاهدهاكامتزاج الضياء بالظلم
3وقياس الوجود حيث بداليس يبقى سواه فافتهم
4وكذاك الحدوث يذهب إنقِدَمٌ بَانَ ظاهرَ الهمم
5وكذاك الضياء يمحق ماكان من ظلمةٍ لمنبهم
6لكن الظاهر الوجود سرىسر أسمائه بمنعدم
7فهو معنى امتزاجه وكذاقدم مع حدوث منكتم
8وضياء مع الظلام علىحكم أسمائه فلم يقم
9إنه لا امتزاج بينهماخالق الخلق بارئ النسيم
10أول وهو آخر لحجىظاهر وهو باطن لعمي
11أيها السائر المجدُّ إذاجئت سلعاً فسل عن الحرم
12خذ يميناً بنا إلى وطنٍفيه كنا وقف على العلم
13وتأمل ربوعَ كاظمةبين تلك الطلول والخيم
14إن لي سادة هناك أرىنورهم مشرقاً بذي سلم
15كلما قلت ليت لي خبراًعندهم قيل أنت في العدم
16وإذا قلت لو رويت بهمقيل لي من بهم يهيم ظمي
17غير أني بهم ظهرتُ لهمظلمةً خولطت بنورهم
18تنتفي تارة وتثبت مابقيت كالخيال في الحلم