1فر إبليس عن هدى العرفانِحين قيل اسجدوا وآدم داني
2فتجلى به الإله وفعلٌهو بالله ظاهر الحدثان
3ثم إبليس ضل عنه وفيهحسد قام واعترته الأماني
4كان في القلب منه جهل وكفربالإله المهيمن الرحمن
5فبدا الله آدماً بالتجليوهو الحق ليس للحق ثاني
6وتبدّى علم التجلي وما كان وعلم التنزيه كان معاني
7ثم إن الأملاك قد علموا منآدمٍ علمَ ذا التجلي المصان
8ولإبليس علم تنزيه ربيما له في علم التجلي يدان
9حيث جاء اسجدوا لآدم حتىسجدوا دونه لجهل يعاني
10ما اسجدوا قال ربنا أيْ لمخلوق وحاشا فإن ذلك فاني
11إنما الله ظاهر متجلٍّكان في آدم العظيم الشان
12وهو الله لا سواه ولكنظاهر في أفعاله للعيان
13وهو غيب ولا تغيُّر للغيب سوى بالظهور في الإمكان
14حاش لله أن أملاك ربيسجدوا للمخلوق في الأكوان