1دعـتـك لك البـشـرى إلى عـرشـهـا أسـمالتـرقـى عـلى مـا فيك معراجها الأسمى
2وتـشـهـد مـنـهـا فـاخـلع النـعـل خاضعابـطـور تـجـليـهـا سـنـا الذات والأسما
3وتــقــطــف مـن غـرس التـمـنـي لرفـعـهـاحـجـاب التـجـنّـي يـانع الجلوة العظمى
4هــنــالك مـغـزى العـاشـقـيـن ومـنـتـهـىأمــانـي أهـل الحـب والشـيـمـة الشـمـا
5وثــمــة تــحــظــى بــالمــلاحــظـة التـيتــنــال بـهـا أقـصـى مـرامـك والمـرمـى
6ومـهـمـا بـدت فـاسـجـد إليـها ولا تذربــســرك مـعـنـى مـن سـواهـا ولا رسـمـا
7إذا أشــرقـت شـمـس الجـمـال فـهـل تـرىبـعـيـنـيـك بـدراً بادي النور أو نجما
8ويــا حــبــذا إن روقــت مــن رحـيـقـهـاكـؤوسـاً وفـضـت عـن أبـاريـقـها الختما
9فـطـف واسـع وانـوِ الاعـتـكـاف بـحانهاولا تــخـش عـاراً إن ثـمـلت ولا إثـمـا
10فـفـي سـلبـهـا الإدراك إيـجـابـه فـيـالســـالبـــة جــزئيــة عــكــســهــا تــمّــا
11وتــلك التـي تـوحـي بـجـبـريـل جـامـهـاإلى الروح آي الغـيـب في ذلك الإغما
12وتـسـري بـهـا الأسـرار فـي سر من دنامـن الدن أو مـن عـرف مـخـتـومـهـا شما
13ومـا الفـضـل إلا فـضـلة مـن عـصـيـرهـاومـن أجـل هـذا جـانـس الكـرم الكـرمـا
14ومـا الشـرف السامي سوى في ارتشافهاوفي ذوقها المعنى الذي ينطق البكما
15وهــل غـيـر سـاقـيـهـا بـأقـداح راحـهـاعـن الغـي يهدي العمي أو يسمع الصمّا
16نــعــم إنـه الفـرد ابـن دحـلان أحـمـدإمــام الورى طــرّاً وأوســعــهــم عـلمـا
17ثــريــا أمــان الديــن مــن كــل مـلحـدونـبـراسـه المـاحـي بـأنـواره الظـلما
18ومــن كــان للإســلام شــيــخـاً وللهـدىأبـــا ولســـيـــار العـــلا أمـــه أمّـــا
19أغــربــنــي الزهــراء إكــليـل تـاجـهـموأوفـــرهـــم فــي إرث آبــائه قــســمــا
20وأصــبــح فـي عـليـاء شـيـب ابـن هـاشـميـتـيـمـة ذاك العـقـد والدرة العـصـما
21تــبــوّأ مــن بــطــحــاء مــكــة مــنــزلاًفــأشــرق فــيــهــا للورى بــدره تــمّــا
22بــه أصـبـحـت أم القـرى تـحـسـد القـرىوتـحـبـو الضـيوف المستفيدين بالنعما
23بـــه غـــرّة العــلم الشــريــف تــهــلّلتسـروراً وثـغـر الفـضـل أضـحـى بـه ألمى
24خــبــيــر بــأســرار الكـتـاب وسـنـة الرسـول وبـاسـتـنـبـاطـه مـنـهـما الحكما
25وعـــي بـــيــن الآيــات مــشــروح صــدرهوآتــاه فــي القــرآن مــنــزِلُهُ فــهـمـا
26ومــا زال يــبــرى مــن بــراهــيـن آيـهسـهـام هـدى يـرمـي فـيصمي بها الخصما
27وأصــبــح كــشــاف الحــقــائق خــازن المـعـالم تـبـيـان الهـدى مـنـفـقـا مـمـا
28بـــدعـــوتـــه أحـــيـــى شـــريــعــة جــدّهإلى أن نـفـى عـنـهـا التـأيم واليتما
29وألقـــح بـــالســر الذي فــي ضــمــيــرهقـرائح كـانـت عـن تـلقـي الهـدى عـقما
30فــأنــهــلهــا صــفــو اليــقـيـن وعـلّهـاوزحـزح عـنـهـا الشـك والظـن والوهـمـا
31مــجــلى سـبـاق المـجـد أخـطـب مـن رقـىذرى مــنــبـر العـليـاء أشـرف مـن أمّـا
32فــأخــلاقــه كــالروض تــزهــو وعــلمــهيــجــل مــقــامــا أن يُــشـبـه بـالدأمـا
33بـخـفـض الجـنـاح اسـتوجب الرفع ناصبامـوازيـن وصـف العـدل واستعمل الجزما
34إلى أن رقى في القرب متن المنصة المــشــار إليــهـا بـالأصـابـع والمـومـى
35له بـــلطـــيــف الروح فــي كــل حــضــرةحــضــور وإن كــنــا نــشــاهــده جــسـمـا
36كـــرامـــاتــه كــالمــعــجــزات وإنــهــالمـنـهـا وشـبـه الأصـل لا يقتضي ظلما
37ومـن يـسـتـجـر فـي سـوحـه مـخـلصـاً فـلايــخـاف مـن الأيـام ظـلمـاً ولا هـضـمـا
38له فــي جــمــال الحــق شــغــل ورغــبــةعـن الخـوض فـي أوصـاف زيـنـب أوسـلمـى
39يــقــوم إذا أرخــى الدجــى ذيــله إلىمــنــاجـاة مـن فـي حـبـه حـرم النـومـا
40وحــيــنــئذ يــفـنـى السـوي فـي شـهـودهلدى حــضـرة الذات المـقـدسـة الأسـمـا
41فـــيـــدرك مــن ســر العــلوم غــرائبــابـهـا يـهـتـدي مـن كـان فـي هـذه أعـمى
42تــضــج إذا مــا قــام للوعـظ بـالبـكـاقـلوب وكـانـت قـبـل كـالصـخـرة الصـمـا
43وكـــان أشـــد النــاس بــالنــاس رأفــةوأنـفـذهـم فـي ظـالمـي قـومـهـم سـهـمـا
44إليــك ابــن زيــنــي مـدحـة مـن مـقـصـرتـخـوض وتـطـوي نـحـوك اليـم واليـهـمـا
45تــنــوب إذا حــيّــتــك عــن ذي بــضـاعـةمـن الشـعـر مـزجـاة وتـنـشـدك الرحـمـا
46غــنــاسـي أمـانـيـهـا القـبـول ونـفـحـةلمـنـشـئهـا بالفتح في الوجهة العظمى
47فـــإن له فـــي الســيــر بــعــض عــوائقتـــؤخـــره عـــن جـــد أجـــداده قـــدمــا
48وقــد نــاله بــعــض الأذى مـن عـصـابـةذوي حـسـد فـي قـومـهـا تـكـره النـعـما
49ومــــا لصــــلاح الكــــل الاك كـــافـــلولا ريـب أن المـسـتـجـيـر بـكـم يـحـمي
50وبـــالصـــلوات الطــيــبــات عــلى الذيإلى قـاب قـوسـيـن ارتقى نختم النظما