الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

ضــنـيـت فَـلَمـا جـاءَنـي مَـن أُحِـبُّهُ

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·7 بيتًا
1ضــنـيـت فَـلَمـا جـاءَنـي مَـن أُحِـبُّهُأَزالَ الضَنى عَني وَسُرَّت بِهِ النَفسُ
2فَـنـادَمـتُ مِـنهُ البَدرَ يَبهَرُ نورُهُفَيا مَن رَأى بَدراً يُنادِمُهُ الأنسُ
3تَمَتَّعتُ مِن أُنسٍ بِهِ اِثنينِ لَم نُرَعفَـلَمـا أَتـانـا ثـالِثٌ ذهـبَ الأنسُ
4أشـيـرُ لَهُ بِاللَثمِ إِن كانَ غافِلاًوَيَـأنَـفُ صَوناً أَن يَرى بَينَنا لَمسُ
5أَدارَ عَـلَيَّ الكَـأسَ مَـلأى صَـبـابَـةًفَها أَنا نَشوانٌ ولَم تَفرغ الكَأسُ
6أَبـا النَـصرِ لا يَنفَكُّ حُبُّكَ ساكِناًصَـمـيـمَ فُـؤادِي أَو يَـضـمنِيَ الرمسُ
7أَلا عَـلِّلَن قَـلبـاً بِـأَيـسـرِ كَـلمَـةٍفَقَد شَفَّها وَجدٌ وَقَد غالَها اليَأسُ
العصر المملوكيالطويل
الشاعر
أ
أبو حيان الأندلسي
البحر
الطويل