الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

ضــحــكــت أزاهـيـر الحـدائق والربـا

ابن شهاب العلوي·العصر الحديث·49 بيتًا
1ضــحــكــت أزاهـيـر الحـدائق والربـاوســرت بـريـاهـا النـعـامـى والصـبـا
2والطــيـر فـي عـذبـاتـهـا تـهـدي إلىأسـمـاعـنـا السـجـع الرخيم المطربا
3ودنـــت أوابـــد كــل وادٍ فــالمــهــاوالعـصـم تـرتـع في المحاجر والظبا
4والحــور تــرقــص فـي الخـدور مـسـرةحــتــى حــســبــنــا كــل خـدرٍ مـلعـبـا
5مــن كــل غ انــيـة تـخـال جـبـيـنـهـابـــدراً تـــألق نـــوره أو كـــوكــبــا
6عــصــمــاء فــي صـدف الحـجـاب وغـادةغــرّاء ليــس لهــا التـحـجّـب مـذهـبـا
7يُـومَـيـن بـالتـسـليـم رافـعةً إلى الجــبــهــات بــلور البــنــات مـخـضـبـا
8مــلئت قــلوب العـالم الإنـسـي بـالبـشـرى فـكـاد لهـا الحـجا أن يحجبا
9يــمـشـون فـي حـبـر الحـبـور كـأنـهـمفـي الحـان أوعـادوا إلى سـن الصبا
10يـتـبـادلون إلا أن ذا التـاج الذيمــا فـوقـه غـيـر الخـلافـة مـنـصـبـا
11عـثـمـان أعـطـى ابـنيه والأخوين ألقــابــاً تـحـل لمـن تـقـلّدهـا الحـبـى
12الآصـــفـــي المــاجــد الأجــداد مــنأحــفـاد صـديـق الحـبـيـب المـجـتـبـى
13طــابــت أرومـتـهـم وهـل يـلد الكـريم الطـــيـــب الأعــراق إلا طــيــبــا
14انــظــر تــجــدهــم أكـرم الأمـلاك ثم انـظـر تـجـد عـثـمـان أمـضاهم شبا
15أعــلى وأكــرم مـن رقـى عـرش الجـلالة خــاطـبـاً يـنـهـى ويـامـر مـعـربـا
16ان يـسـر سـار مـشـيّـعـاً قـمـر السـماء له وكــن له الكــواكــب مــوكــبــا
17مــلكٌ له الرايــات تــخــفـق مـشـرقـاوبــمــجـده الأمـثـال تـضـرب مـغـربـا
18ان تــبــد مــنـه إشـارة نـهـضـت مـلوك زمــانــه يــتــسـاءلون عـن النـبـا
19عــلمــاً بــأنَّ أمــام صــولتــه يــعــود النـسـر بـومـاً والغـضـنـفـر ثعلبا
20حــلال كــل عــويــصــة بــالسـيـف والخـطـيّ مـهـمـا يـبـلغ السـيـيـل الربى
21ضــبــط المــمــالك سـاسـهـا بـفـراسـةٍراءٍ بــهــا مــا عــن ســواه تـغـيّـبـا
22أقـصـى ذوي الأطـمـاع والحـمـقى ولاحــرج إذا طــرد الســليــم الأجـربـا
23مــا رام خــوّانــو الأمــانــة كـيـدهفـــي حـــادث إلا وعـــادوا خـــيــبــا
24حـــامـــيــه حــازم رأيــه وثــبــاتــهفـي العـزم لا وجـلاً ولا مـتـهـيّـبـا
25ونــسـور كـرّ لا جـنـاح لهـا سـوى الخـــيـــل العــراب مُــسَــوَّمَــاتٍ شُــزّبــا
26وكــتــائب خــضــر إذا زحــفــت يــصــير بـنـقـعـهـا جـو الظـهـيـرة غـيـهـبا
27ســبَّاــق غــاي المــجـد مـا مـلكٌ جـرىللحـــاقـــه إلا تـــأخـــر واخــتــبــا
28غــيـثٌ سـواجـمـه نـفـائس مـا اقـتـنـىليــثٌ بــراثــنــه الأســنــة والظـبـا
29مـعـطـي الهـبـات الجـم مـبـتدئاً فلايــحــتــاج راجــي رفــده أن يــطـلبـا
30بــحــمــاه مــا نــزل امــرؤٌ إلا وأمســى فــي ســوابــغ جــوده مــتــقـلّبـا
31الواسـع الكـرم العميم الواهب الذهــب المــحــال وفــيــره أن يـحـسـبـا
32غــمــر المــدائن والقـرى عـدلاً وأمطــرهــا مــن الإحــسـان سـحـاً صـيـبـا
33حـتـى اسـتـحـال الوعـر سهلاً والمفازة روضــةً والقــفــر أخـصـب مـعـشـبـا
34بــســط الأمــان فــتــحــت ظــل لوائهلا خــائفــاً تــلقــى ولا مــتــرقـبـا
35وبــنــى صــروح العـلم حـتـى عـاد ليل الجـهـل صـبـحـاً والسـفـيـه مـهـذبا
36وقــضــى بــبــر بـنـي الزكـيـة فـاطـمٍعـمـلاً بـمـا المـولى تـبـارك أوجـبا
37يـا أيـهـا المـلك الهـمـام ومـن بـهزمــر العـنـاد تـمـزّقـوا أيـدي سـبـا
38قــلّدت أشــبــال الشــرى ومــنـحـتـهـمعــلم الإمــارة والطـراز المـذهـبـا
39هــم زنـدك الأقـوى وحـد حـسـامـك الماضي المذلل في الوغى ما استعصبا
40بــك يـقـتـدون مـحـلقـيـن إلى العـلىوبــهــم تـكـون قـريـر عـيـن مـعـجـبـا
41سـيـمـا ولي العـهـد مـن بمطارف الآداب والعــلم اكــتــســى وتــجــلبـبـا
42ســيــشــد أزرك خــاطــبــاً أو ضـاربـاًويــكــون ردأك مــصــعــداً ومــصــوبــا
43يــكـفـيـك تـدبـيـر المـمـالك حـازمـاًمــتــفــقــداً عـمـرانـهـا والسـبـسـبـا
44وإليــك مــن ســحــر البـيـان فـريـدةأحـرى بـغـيـر التـبـر أن لا تـكـتبا
45عــقــد مــن الدر النــفــيــس مــنـضـدلســواك يــســمـو ان يـسـام ويـجـلبـا
46مـن نـظـم قـاصـي الدار حـل بـسـوحكمواخــتــار حــســن جـواركـم فـتـغـربـا
47خــدم المــعــارف والعــلوم وألف الكـتـب النـفـسـيـة فـي الفـنون ورتبا
48لك داعـيـاً وبـنـيـك بـالفـتـح المبين وبــالرقــي بــســر اشـبـاح العـبـا
49ولضــبــط هــذا العـام تـاريـخـاً وليالعــهــد أعــظــم جــاه طـوبـى لقـبـا
العصر الحديثالكامل
الشاعر
ا
ابن شهاب العلوي
البحر
الكامل