قصيدة · الكامل
دارٌ تَـمـاوجـتِ القـلوبُ بطبعِها
1دارٌ تَـمـاوجـتِ القـلوبُ بطبعِهافمتى يساعدني الزمان بجَمْعِها
2رسـمـتْ مـحـبـتُهـا بخاتم طبعهاشـوقـاً أُكـابـده لزَوْرَةِ رَبْـعِهـا
3وأرى الزمانَ يحول دون مُرادِيقَـدْ كـنـتُ فِـي عَرصاتِها مُتيمِّماً
4أشـدُو القَـريـض بـحبها مُتَرنمايا دارُ أضحى الحبُّ فيك مُحتَّما
5والقـلبُ يـوشك أن يطيرَ وإنماقَـفـصُ الأَضـالع مُـحْكَمُ الإِيصادِ