الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

بَــيْــنَ المَــرابــعِ لي هـوى وشـئونُ

أبو الصوفي·العصر الحديث·45 بيتًا
1بَــيْــنَ المَــرابــعِ لي هـوى وشـئونُإن الغـــرامَ صـــبـــابـــةٌ وشُــجــونُ
2قَـسـمـا بـكـم يَـا سـادتـي وبـحـبِّكممَــا خــنـتُ فِـي عـهـدي ولسـتُ أخـون
3إِن تُطلِقُوني فِي الهوى فأنا الَّذِييـــهـــواكـــمُ طـــالتْ عــليَّ سُــجــون
4ولئن وَفـيـتُـم بـالصـدود مَـطـالبـيبــقــيــتْ عــليَّ مــن الوفـاءِ ديـون
5فـهَـواي فـيـكـم والفـؤادُ ومُهْـجـتيكـــيْـــفَ الخـــلاصُ وكـــلُّهــن رُهــون
6إِن صَـدَّكـم عـنـي الجَفاء عن الوفافـأنـا الَّذِي فِـي الحـب لسـت أخـون
7مـا حُـلتُ عـن نَهْـجِ الهوى لَوْ صَدَّنيعــن قَــطْــعــه وَعْـرُ الجـفـا وحُـزون
8يــا ســادتــي رِقُّوا عــليَّ تَــعـطُّفـاًفــالصــبــرُ صــابٌ والعــذابُ مُهـيـن
9نـاديـتـمـونـي فِـي الهـوى وقـعدتمُهَــذَا لعــمــرِي فِــي الغـرام لَهُـون
10لا والهـوى العُـذْرِيّ إنـي لَمْ اَحُـللَوْ مــتّ فــيــكـم فـالمـمـات يـهـون
11غَـرس الهـوى فِي مهجتي زَرْعَ الوفافــلِذاك عــهــدي ثــابــتٌ ومَــكــيــن
12أَيــحــول صــبٌّ لا يــزال مُــتــيَّمــاًبــهــواكــمُ والدمــعُ مــنــه هَـتـون
13يُـمـسـي رَقـيـبـاً للنـجـوم مُـسـامِراًأبــداً ويُــصــبـح لا يـكـاد يَـبـيـنُ
14بـالليـلِ يـفـترش السُّهاد وإن بداوجــهُ الصــبــاحِ فــللهـمـومِ قَـريـن
15فـإِلَى مـتـى ذا البـعدُ يَا لَمودتيفــالهــجــرُ قـتـلٌ والبـعـادُ مَـنـون
16لا تـــرقُـــبــون لمــؤمــنٍ إِلاَّ ولاذِمَــمــاً ولا عــهـدُ الغـرامِ مَـصـون
17أَثْــخَــنـتـمـونـي بـالصـدودِ وقـلتـمُصـــبٌّ عَـــراه مــن الغــرام جــنــون
18أوَ مَـا طَـعِـمـتم مَا الهوى وعلمتمُأن الهــوى مــثــلَ الجـنـون فـنـون
19لو ذقـتـمُ طـعـم الصَّبـابـةِ والجوىلعــلمــتُــم كــيْــفَ الغــرام يـكـون
20آهــاً عَــلَى زمــنِ الوصــال فــإنــهزمــن لَهُ تــبــكــي الدمــاءَ عـيـون
21يَـا دهـرًُ مَـا لَكَ بـالفـراقِ مُـولَّعاًنــرجــو وَفــاك وللعــهــود تــخــونُ
22هـل لي بـذاك العـيـشِ عَوْدٌ يا تُرىأم أنــت بـالتـفـريـق وَيْـك ضَـنـيـن
23أدبــاً فــليــس تــدوم مــنـك مـودةٌإِن الزمــــان قَـــلاقِـــلٌ وشُـــجـــون
24لا تــأتــيــنَّ بــحــالةٍ مــحــمــودةٍإِلاَّ ســتُــعــقِــبـهـا بـمـا سـيَـشـيـن
25إنــي ســئمــتُ مــن الزمـان وأهـلِهمَــا فــيــهــمُ مــن للذِّمــام يـصـون
26وخَـبـرتُ كـلَّ العـالمـيـن فـلم أجـدمـن فِـي الزمان عَلَى الزمان يُعين
27فـأدرت طَـرْفـي بـالسـمـاء مُـفـتـشـاًأَفـلاكـهـا فـعـسـى السـمـاءُ تُـبـين
28فـرأيـتُ فِـي فَـلك السـعـادة طالعاًتــيــمــورُ مــن هـو للزمـان أَمـيـن
29قــد أعـربـتْ بـالفـضـلِ أيـةُ مـجـدِهفـــلِذا إِلَيْهِ العـــالَمــون تَــديــن
30طـلعـتْ شـمـوسُ المـجـدِ فِـي هـالاتِهِفـعـليـه مـن شـمـسِ الجـلالِ يـقـيـن
31وتــرنَّمــتْ وُرْقُ المَــكــارمِ سُــجَّعــاًفـــلهـــنّ فِــيــهِ تــفــنُّنــ وفــنــونُ
32بـزغـتْ عَـلَى عـرش الخـلافـة شـمـسُهولهــا إذن قــبــلَ البـزوغِ حـنـيـن
33يـخـتـال دسـتُ الملكِ منه إِذَا بداوتَـــمـــيــد مــنــه أَسِــرَّةٌ وحُــصــون
34تَــتــهــلَّل الآفــاقُ مــن بَهَــجــائهوالدهــرُ يَــبْــســم والعــدوُّ حَــزون
35خُــلُق لَهُ مـثـلُ النـسـيـم إِذَا شَـذاوبــحــورُ فــكــرٍ مَــا لهــنّ سَــفـيـن
36مــلكٌ تــشــدُّ بِهِ الخــلافـةُ أَزْرَهـافـــلهـــا إِلَيْهِ تــحــنُّنــ وحــنــيــن
37قــد سُـلَّ سـيـفـاً مـن أبـيـه مُهـنَّداًيــســطــو بِهِ وَعَـلَى الزمـان عَـويـن
38ســيــفٌ نَــضَـتْه يـدُ الزمـانِ غِـرارُهعَــضْــب وَلَيْــسَ المـتـنُ مـنـه يَـليـن
39فــاشــددْ بِهِ عَــضُـدَ الخـلافـةِ إنـهيَــا فــيــصــلٌ رَحْـبُ الذراعِ مَـتـيـن
40فــلأَنــتَ روحٌ والخــلافــةُ هــيـكـلٌوشِــمــالك التــوفـيـقُ وهْـو يـمـيـن
41فـبـه افـتـرِسْ أُسْـد البُـغـاةِ فـإنهأَسَــدٌ لَهُ النــصـرُ المُـبـيـن عَـريـن
42للهِ مـــن أصـــلٍ تَـــفَـــرَّعَ فــيــكــمُمُــدَّت إِلَى العَــليــاء مـنـه غـصـون
43مــن آل أحــمـدَ للمـكـارم والنـدىوُلِدوا فــنِــعْــم عــنــاصــرٌ وبـطـونُ
44ولَنِـــعْـــم مــولودٌ ونِــعْــم بــوالدٍفــكــلاهــمــا للمَــكــرمــات خَـديـن
45دُومـــا مَـــلاذاً للأَنــام ومــلجــأًمَـــا بـــالزمــانِ تَــحــرُّك وســكــون
العصر الحديثالكامل
الشاعر
أ
أبو الصوفي
البحر
الكامل