الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

بَــرح الخَــفـاء وزالتِ الأوهـامُ

أبو الصوفي·العصر الحديث·37 بيتًا
1بَــرح الخَــفـاء وزالتِ الأوهـامُوَعَـلَى الهـنـا تَـتـبـسَّم الأعوامُ
2وعَـوالمُ الأكـوانِ تُعلن بالثَّناوَتَــخُـط مـن كـلمـاتِهـا الأَقـلامُ
3والجـنُّ تـهـتـف بالتشكُّر والمَلافَــرحـاً وثـغـرُ المـجـتـدِي بَـسّـام
4والأرضُ تُضحك والسما تبكي نَدًىوالبــحـرُ مـن طـربٍ عَـراه هُـيـام
5نـشـوانُ مـن خـمر السرورِ كَأَنَّمابـــســـروره قـــدمَـــتـــه إلمـــام
6يــرتــاح حَــتَّى أنــه مــن مــوجِهضُـربـت عَـلَيْهِ مـن السـحـاب خِيام
7والقـفـرُ أصـبـح بالنبات مُطرَّزاًفــبَــنَــفــســجٌ بــمُــروجِه وبَـشّـام
8والريـحُ تـسحبُ بالمروجِ ذيولَهاوبــكــفــهــا تَـتـفـتـح الأكـمـام
9والذئبُ والأَنعامُ تَرْتَع بالفَلاعُــقــدت لَهُ والشــائمــات ذِمــام
10والسـحـبُ تُـمـطر والرياضُ نَوافِحفــكــأنـمـا بـالمـسـك فُـضَّ خِـتـام
11والشـمـسُ قَـدْ ضـحيت لَوافح حَرِّهاوكــأنــمــا بــالزَّمـهـريـر لِثـام
12سِـيّـانِ شـأنُـك يَا زمانُ وشأن منسـكـن الجِـنـانَ تَـسـاوت الأحكام
13وإذا الليالي بالسرور تَواتَرَتحِــجَــجــاً فــكـلُّ شـهـورِهـن تَـمـام
14تِـيـهـي ظـفار فقدَ شَرُفْتِ كمثلماتــيـمـورُ قَـدْ شَـرُفـتْ بِهِ الأيـام
15أصـبـحت فِي روض السعادة تَرتعِيوالنـاسُ مـن أمـن المَـليك نِيام
16والعـزُّ فِـي مَـثْـواك أضحى راتعاًوَعَـلَى حـصـونـك تُـنـشَـر الأعـلام
17أمـسـيـتِ فِـي وجـه المـمالك غُرّةًوذووك فِـي فـلك السـعـود قِـيـامُ
18قَـدْ طـال مَـا كَـانَتْ رِكابُك غُفَّلاًوالآنَ فِــي كــل الأُنــوفِ خِـطـامُ
19فـألقِ الزِّمـامَ بـكـفِّ أَروعَ باسلٍفـــيـــمــمــتُه لَكَ حــارسٌ وزمــام
20ثُـمَّ اسـحبِي ذيلَ الفَخارِ تَبختُراًفــيَــحــقُّ مــنـك تـبـخـتـرٌ وغَـرامُ
21قَدْ كنتِ كالرِّعْدِيدِ مُرتعِدَ القُوىيــنــتــاشُــك الضَّيـْوَنُّ والضُّرْغـام
22حَـتَّى أتـاكِ أبـو سـعـيـدٍ فاستوتبــأمــانــه الأوهــاد والآكــام
23فـاليـومَ صـرتِ مـن المَخاوف جَنَّةًكــظِــبــاءِ مــكــةَ صـيـدُهـن حَـرام
24فـظِـبـاك فِـي أنس الكِناسِ أَوانِسٌوالطــيـرُ فِـي وُكُـنـاتـهـن نِـيـامُ
25فـلْيَهْـنَ قـطـرُك يَـا ظـفار بمَرْبعلأبــي سـعـيـدٍ طـال فِـيـهِ مُـقـام
26للهِ أنــت فــلا عَــدتْــكَ كـرامـةٌإِذ أنـت بـالمـلكِ الأمـين عِصام
27مـلكٌ أرقُّ مـن النـسـيـم خَـلائِقاًوأشــد خُــلْقــاً إِذ يـكـون خِـصـام
28لا يَـحـذرنَّ مـن المـخـاوفِ جـارُهأبـداً وَلَيْـسَ أخـو الجـوار يُضام
29أَنْـدَى مـن المـطـرِ المُلِثِّ نَداؤُهوأجـــلُّ مَهْـــمَــا عُــدَّت الأوهــام
30وأحـدُّ مـن نـظـرِ العـليـم ذكاؤُهفـتَـحـار مـن تـخـمـيـنِه الأفهام
31كـم ذا أُعـالج فـكـرتـي بـمديحهفــيَــعُــزُّنـي عـن دَرْكـه الإقـدام
32لا زال كَـنْـفـاً للوجـود ومـلجـأًوالدهــرُ فِــي كـفـيـه ثَـمَّ حُـسـام
33فـمـشـيـتُ أعـثـر والخمولُ يَصدُّنيعــلمــاً بــأنّ عَـذِيـريَ الإحـجـامُ
34فـركـبـت صـعـبـاً والسماحةُ عُدَّنيإنـي عَـلَى التـقـصـيـر لستُ أُلام
35فـأتـيـت فِـي قَيْد الولاء مهنئاًعــيــداً يُــجـدِّد عـهـدَه الإسـلام
36فَـلْيَهـنـأِ العـيدُ السعيد تَشرُّفاًبــمــليــكــه ولْيَهــنـأ الأَقـوام
37ولْيَهْــنَ دهــرٌ أنـت بـدرُ كـمـالِهوســديــدُ مـلكٍ أنـت فِـيـهِ خـتـام
العصر الحديثالكامل
الشاعر
أ
أبو الصوفي
البحر
الكامل