الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · دينية

بلاء الأنبياء هو البلاء

عبد الغني النابلسي·العصر العثماني·24 بيتًا
1بلاء الأنبياء هو البلاءُوقد عانت عناها الأولياءُ
2وذلك كان في الدنيا وفيمابه للناس ذم أو ثناء
3ومن يكثر عليه الصبر يعظمبه عند الإله له الجزاء
4وأما الدين فاحذر من بلاءيصيبك فيه ذاك هو الشقاء
5ومنه الأنبيا عصموا وعنهشعار الصالحين الأتقياء
6ومن يصبر عليه أصر عمداًعلى العصيان وازداد العناء
7نصحتك لا تخف في قطع رزقأذى الدنيا فلله العطاء
8وكن بالإنفراد سليم صدرلأن مصاحبات الناس داء
9فإنك إن نطقت بما تراهعليهم حثهم فيك افتراء
10وصرت عدوهم في كل حالوليس لهم بما قلت ارعواء
11وإن تسكت وتكرهه بقلبفقلبك ما له فيهم خفاء
12وأدنى ما يكون يقال هذاثقيل كل حالته رياء
13وهم لا يقبلونك فاجتنبهموأنت بما علمت لك اهتداء
14لأنك باللقاء تكون مغرىيسبك إنه بئس اللقاء
15وإن خالطتهم وسلكت معهميكون لهم بفعلك ذا رضاء
16وتمسي بينهم مرفوع شانوتصبح كل ما تلقى هناء
17ولكن تبتلى في الدين منهمبما هم فيه إذ بالسوء جاؤا
18أكابرهم على الإعراض قامواولو بالكفر ما لهم انثناء
19وقد حملوا أصاغرهم عليهمداهنة وليس لهم حياء
20تنبه يا مريد الحق وافتحعيونك ما بنو الدنيا سواء
21وصابر عن لقاء الناس واصبرعلى الإيذاء وليسع الأناء
22فإن الصبر في الدنيا قليلوعقباه انكشاف وانجلاء
23فأما الصبر منك على عقاب القيامة فهو ليس له انقضاء
24ولا تترج غير الله مولىفغير الله ما فيه الرجاء
العصر العثمانيالوافردينية
الشاعر
ع
عبد الغني النابلسي
البحر
الوافر