الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

بــهــزّك غــصــن القــدّ مــاذا تـريـديـنـا

ابن شهاب العلوي·العصر الحديث·51 بيتًا
1بــهــزّك غــصــن القــدّ مــاذا تـريـديـنـاومـاذا بـلغـز العـيـن فـي السر تعنينا
2وهــل فــي خــواتــيـم اليـواقـيـت طـلسـمبـسـلب نـهـى العـشـاق يـغـري الخواتينا
3وهــل أنــت زحـزحـت الخـمـار أم الصـبـاأطــارتــه حــتــى ســبــح الله تــاليـنـا
4أتــســبــيــنــنـي مـن نـظـرة وابـتـسـامـةوتـصـبـيـنـنـي مـن بـعـد خـمـس وخـمـسـينا
5بــلى إن بــذر الحــب فـي القـلب كـامـنوإن طُـــمِـــسَــت آثــار ثــورتــه فــيــنــا
6ســـيـــنـــبـــتــه مــرآك غــضــاً ونــاضــراًويــنــعــشــه مــا تــصـنـعـيـن وتـبـديـنـا
7فــرب تــصـاب فـي الهـوى يـفـضـل الصـبـافـكـم فـي الصـبا من جهلة تثلم الدينا
8هــلمّــي بــنــانــلهُ ونــلعــب ونــجــتـنـيثــمــار الأمــانـي والقـيـان تـغـنـيـنـا
9فــلا ســعــد بــل لا مــجـد غـلا بـليـلةنــزورك فــي ظــلمــائهــا أو تــزوريـنـا
10نـــديـــر أحـــاديـــث الهـــوى وشـــؤونــهونــسـقـيـك مـن راح السـرور وتـسـقـيـنـا
11ومــرحــى إذا داعـي الهـوى ضـم شـمـلنـاودارت عــلى الأعــطـاف مـنَّاـ أيـاديـنـا
12وإن قُـــضِـــيَــت مــا بــيــن ذاك لبــانــةفــتــلك شــكــاة لا تــذيـم المـحـبّـيـنـا
13فـلا تـرهـبـي أن يـفـصـل الدهـر بـيـننافـمـهـمـا تـدانـيـنـا اسـتـحـال تـنائينا
14فــقــالت نــعــم شــخــصـان والروح واحـدوزوجــان فــي الآفـاق طـارت مـعـاليـنـا
15فــإن جــمــالي ليــس فــي الكــون مـثـلهفـفـتـش جـنـان الخـلد أو حورها العينا
16وأنــــت قــــريـــع العـــلم والأدب الذيبـه تـسـحـر الألبـاب حـسـنـاً وتـبـيـيـنا
17كـــلانـــا فــريــد ســيّــد فــي مــقــامــهفَــمَـن سـيـد القـوم الكـرام الوفـيِّيـنـا
18فـقـلت هـو الشـهـم ابـن عـبـدالعزيز منبــه تــضــرب الأمـثـال عـزّاً وتـمـكـيـنـا
19فــرادى خــلال المــجـد تـقـنـى وتـوأمـاومـن عـابـد الرحـمـن بـالألف تـأتـيـنـا
20ســــمــــات وأخــــلاق حــــســــان وهـــمّـــةتـــعـــالت وآثـــار مـــلأن الدواويــنــا
21وجـــود لو الطـــائي فـــي عـــصــره لمــاوجـدنـا عـلى الطـائي بـالجـود مـثـنينا
22يُـــسَـــرُّ إذا أعـــطـــى ويــزداد بــهــجــةولا كــســرور الآخــذيــن المــعـيـليـنـا
23يـــروح ويـــغــدو ليــس إلا إلى العــلىويـسـعـى لدرك السـبـق سـعـي المـجـدّيـنا
24ليــنــصــر مــظــلومــاً ويــزجــر ظــالمــاًويــفــرح مــحــزونــاً ويـسـعـف مـسـكـيـنـا
25وقـــد زاده حـــســـن التـــواضــع رفــعــةوما الكبر إلا الداء يعرو المجانينا
26إلى المــجــد مــيّــال وقــور فــلا تــرىســفــاهـيـن فـي أكـنـافـه أو سـفـاليـنـا
27ومــغــلي مــهــور المــكــرمـات وكـفـؤهـاوهــن لغـيـر الكـفـؤ طـبـعـاً يـجـافـيـنـا
28ويــغــضــي عــن العــوراء مــن جــلســائهويــنــشــر للحــســنـى ثـنـاء وتـحـسـيـنـا
29مــن المــجــد بــيــن النـاس سـهـم مـوزعوحــاز ولم يـقـنـعـه تـسـعـاً وتـسـعـيـنـا
30تـــفـــرع مــمــن لا يُــدانــى فــخــارهــمومـن يـشـبـه العـرب الكـرام الميامينا
31إلى دوحــة قــد أحــســن اللَه نــبــتـهـاوزان بــهــا أغــصــانـهـا والأفـانـيـنـا
32فــزادت بــهــا الدنـيـا بـهـاء ورونـقـاًكــأن لهــا مـن خـالص التـبـر تـكـويـنـا
33لكـــم آل إبـــراهــيــم بــيــت أصــولكــمله فــي ذرى كـيـوان بـالسـيـف بـانـونـا
34ولا زلتــمــوا مــن مــاجــد بـعـد مـاجـدلمــا شـاده الأجـداد بـالجـد مـعـليـنـا
35هــو البــيــت مـتـبـوع الجـمـاهـيـر يـرهب السلاطين أن تطغى ويخزي الشياطينا
36فـــهـــلا وأنـــي حـــرّة أنــجــبــت بــمــنيــضــارع إبــراهــيــم فــي الآدمـيـيـنـا
37ومـــن كـــعـــلي فـــي العـــلا ومـــحــمــدأتــى فــي المـعـديـيـن واليـعـربـيـيـنـا
38وعــبــد العـزيـز السـيـد المـاجـد الذيأقـام عـلى درك المـعـالي البـراهـيـنـا
39وليــث القــراع القــاســم ابــن مــحـمـدخـضـم النـدى الفـيـاض والطـور من سينا
40وكــم مــن ذويــهــم ســادة قــادة غــدوالبــيــتــهــم أركــانــه والأســاطــيــنــا
41أولاك الكــرام الغــرّ إن زرتـهـم تـجـدمــطـاعـيـم بـشـاشـيـن شـوسـاً مـطـاعـيـنـا
42وثـيـقـو العـرى مـن رام غـمـز قـنـاتـهمفــلا خــو يــلقــاه فــيــهــا ولا ليـنـا
43إذا جــلت فــي نـادي الأكـابـر خـلتـهـمرؤوســاً وخــلت الآخــريــن الكـراعـيـنـا
44بــهــاليــل ســبّــاقـون بـالعـزم أدركـواعـلى رغـم أنـف الدهـر عـزّاً وتـمـكـيـنـا
45وكــم وقــفــة فــي مـأزق الحـرب جـرَّعـواأعــاديــهـم فـيـهـا حـمـيـمـاً وغـسـليـنـا
46عــلى صــهــوات الســابــحــات تــخــالهــاإذا مـرقـت بـيـن الصـفـوف الشـواهـيـنـا
47كــرائم مــا اشــتــدت بــهــم دون غـايـةإلى شـــرف إلا وحـــاؤوا مـــجـــليـــنـــا
48بــنــار الوغــى يــســتــأصــلون عــدوهــمونـار القـرى للضـيـف والمـسـتـجـيـريـنا
49أيـــا آل إبـــراهـــيـــم مــنــي إليــكــمتــحــيّــات ذي ود يــرى حــبــكــم ديــنــا
50ودونــكــم عــذراء تــزهــو بــحــســنــهــاوتـصـبـي نـفـوس المـفـلقـيـن المـجيدينا
51مـــحـــبـــرة غـــرّاء تـــثـــنــي عــليــكــمُبــبــعــض الذي كـنـتـم له مـسـتـحـقّـيـنـا
العصر الحديثالطويل
الشاعر
ا
ابن شهاب العلوي
البحر
الطويل