1بــهـنـدٍ كـدتَ عـشـقـاً أن تـذوبـاأتــحــســب كــل كــاسـيـة عـروبـا
2مــقــنـعـة بـدت فـطـمـعـت فـيـهـاولم تــعـلم أصـابـاً أم حـليـبـا
3أمــا لو غـازلتـك عـيـون سـلمـىلمـا إلا لهـا كـنـت المـجـيـبـا
4مــهــاة دونــهـا الآمـال حـسـرىوبــالألبــاب لم تـبـرح لعـوبـا
5فــداً لغــزالةٍ تـرعـى ثـمـار القــلوب غـزالة تـرعـى الشـعـوبـا
6عــن الرامــيــن فــي حـرم ولكـنحــلال أن تـصـيـد هـي القـلوبـا
7إذا جــرحــت بـمـقـلتـهـا مـحـبـاًعـدمـنـا غـيـر جـارحـه الطـبيبا
8وهـا هـي لو تـشـاء شـفـت وأحيتقـتـيـل الحـب والدنـف العـضويا
9بــروحـي مـن بـحـاجـبـهـا أشـارتمــســلمــة ولم تــخـش الرقـيـبـا
10ولمـــا دعـــت رفـــعـــت إلى مــايـلي سـيـنـاتـهـا كـفَّاـً خـضـيـبـا
11لحــا الله الفـراق ولا نـعـمـافـكـم بـجـوانـحـي شـب اللهـيـبـا
12وكـيـف يـطـاق هـذا البـيـن عـمنبـليـن القـدّ أخـجـلت القـضـيـبا
13مــهــذبــة النـجـار فـمـا هـرقـللهــا بــأب ولا كـسـرى نـسـيـبـا
14نــعــم عـربـيـة كـالشـمـس كـلتـاهـمـا بـالطـبـع تـهوى أن تجوبا
15فـمـا رضـيـت آكـام الشـام داراًولا نــاق العـراق لهـا ركـوبـا
16وقـد سـحـبـت ذيول العز حيث النـدى والمـجـدان طـلبـا أصـيـبـا
17بـخـيـر جـزائر الصـيـن التي لمتـجـد فـي الأرض قـط لها ضريبا
18مـديـنـة سـنـقـفـورا حـيـن تـبدومـعـالمـهـا ترى السوح الرحيبا
19إذا مــر النـسـيـم عـلى ربـاهـايـسـلي فـوجـهُ القـلب الكـئيـبـا
20فـحـيـاهـا الحـيـا الوسـمـيّ حتىيـغـادر سـفـحـهـا أبـداً خـصـيـبا
21ولا بـرحـت لسـاكـنـهـا نـعـيـمـاًيـزور بـهـا مـتـى شـاء الحبيبا
22قــصــورٌ لا يــلم بــهــا قــصــورٌودور بــالبــدر نــفــحـن طـيـبـا
23غــوان فــي مــغــان مــن جــنــانيـقـوم بـدوحـهـا القُـمري خطيبا
24تـشـاهـد فـي الرياض بها قطوفاتـنـوء بـحـمـلهـا غـصـنـاً رطـيبا
25ولم تــســمـع إذا مـا طـفـت إلاحـمـامـاً سـاجـعـاً أو عـنـدليـبـا
26وبـالعـرب الكـرام السـاكـنـيهامـن المـجـد اكـتست برداً قشيبا
27إذا عــايــنــتــهـم لم تـلق إلاشــقـيـقـا للمـعـالي أو ربـيـبـا
28وإن يــمــمــت يــمّ نــوالهــم أونـزلت بـهـم تـجـد فـتـحـاً قريبا
29ومـهـمـا ضـقـت ذرعـاً فاقصد السيـد السـقـاف والسـنـد المـهيبا
30جـمـال الديـن مـهـمـا نـاب خـطبٌولذت بـه تـر العـجـب العـجـيبا
31عـظـيـمـاً إن دعـى بـعـظـيـم أمـريــكــسـر كـعـبـة أو يـسـتـجـيـبـا
32تــدرع بــالعــلى والعــزّ إرثــاًوكــان بــنـفـسـه لهـمـا كـسـوبـا
33ومـن كـابـنـي شجاع الدين جوداًوحــلمـاً أو كـمـثـلهـمـا أديـبـا
34إذا زرت الجـنـيـد وجـدت حِـبـراأبــي النــفــس أوّاهــا مـنـيـبـا
35قـريـن النصر في الجلا وكم قدثـنـى بـذكـائه العـود الصـليبا
36وان تــقـصـد أبـا بـكـر فـبـحـراًيــعـمّ نـداه خـصـبـاً أو جـديـبـا
37كـريـم النـفـس والأخـلاق طـبعاًوليــس نــواله بــأذىً مــشــوبــا
38هـمـا فـرسـا الرهان هما رضيعالبـان المـجـد فـادعـهـما يجيبا
39وذانــك نــيــرا فــلك المـعـالينـعـم جـلا مـقـامـاً أن يـغـيبغا
40ويــمّــم عـابـد الرحـمـن واشـهـدعـلى التـلعـات مـاطره الصبيبا
41بــنــى كــأبـيـه أحـمـد بـرج عـزّنــجــيــب لم يـلد غـلا نـجـيـبـا
42مـكـين في العلوم وفي المعانيفــلم يـر نـاطـقـاً إلا مـصـيـبـا
43وأضـحـى فـي الجـزيـرة مـرتضاهاوللعـرب الكـرام بـهـا نـقـيـبـا
44يــقــةل الحـق إبـرامـاً ونـقـضـاًكــفــى بــإلهــنـا وبـه حـسـيـبـا
45وسـر نـحـو السـري تـجـده ثـغـرالوجـه مـحـاسـن الدنـيـا شـنـيبا
46فــكــم لمــحــمـد حـمـدت سـجـايـاولســت تــرى له خـلقـاً مـعـيـبـا
47فــتـى لم يـسـع وايـم الله إلاإلى شــرف يــســربــه القــريـبـا
48قـــصـــارى هــمــه أخــذ بــأيــديكـرام النـفـس أو يـؤدي غـريـبا
49يــنــزّه نــفـسـه الغـرّاء عـن أنيــجــر لهـا وحـاشـاه العـيـوبـا
50أولئك زيــنــة الأيــام والفــتيـة الأعـلام والأزكـى شـعـوبـا
51كرام المنتمى الغرّ الأولى لمتــجـد بـأصـولهـم أصـلاً أشـيـبـا
52بـنـي الزهـراء والكـرّار أعـنـيأبـا الحـسنين والأسد الغضوبا
53ملوك في النهار وفي الدجا عنمـضـاجـعـهـم يـجـافـون الجـنـوبا
54وجــوه بــالمــكــارم مــســفــراتسـمـت عـن أن تـرى فـيـها شحوبا
55أولاك الغـر بـهـجـة سـنـقـفـوراوحــليــتـهـا فـطـوبـى ثـمّ طـوبـى
56وكــم نــدب بــهـا إن رام أمـراًبـغـيـر الفـتـح يـأبى أن يؤوبا
57مـن العـرب الأولى طـابـوا فكلمـن الفـخـر اسـتـحـق بها نصيبا
58طــبــاعــهــم دعــتـهـم للمـعـاليفـسـل مـن عـلم الليـث الوثـوبا
59إذا عــض الزمــان لهــم نـزيـلامـن الدهـر استقادوا أو يتوبا
60وعــاذلة عــن الإطــراء فــيـهـمسـخـرت بـهـا وقـلت كـسـبـت حوبا
61فـلم أكُ إن نـظـمـت الدر بـدعـاولســت إذا مــدحــتــهــم كـذوبـا
62ذريـنـي مـن سـلاف الحـمـد أهديلأســمـاع الورى كـوبـاً فـكـوبـا
63وأنــظــم مـن مـنـاقـبـهـم ثـنـاءيــعـطـر نـشـره الأرجـاء طـيـبـا
64فــلي ولهــم ولي مــعــهـم إخـاءٌوكــاس هـوى شـربـنـاهـا ضـريـبـا
65ولي بــشــهـادة الرحـمـن فـيـهـمذمــام يــغـلب الدهـر الغـلوبـا
66وهــــــم والله لي وزرٌ وركــــــنٌأمــزق إن دعــوتــهـم الخـطـوبـا
67كــمـا أن النـبـي الطـهـر ذخـريليــوم يــجــعـل الولدان شـيـبـا
68عـــليـــه وآله والصــحــب أزكــىصـلاة مـا الريـاح جـرت جـنـوبا