1بـه انـتـفـيـت انـتفاء الباب بالخشبِجمعاً وفي الفرق ما الخلخال بالذهبِ
2لو لم يـكـن خـشـب ما الباب كان ولاقــد كــان مــن ذهــب خـلخـال مـنـتـقـب
3حــقــيــقــتــان هــمــا إحـداهـمـا عـدمومــا ســواهــا وجــود ثــابــت السـبـب
4والروح مــن جـمـلة المـعـدوم سـاريـةكـالجـلد بـالعـظـم مـمـسـوك وبـالعـصب
5وكـــلهـــا صـــور يـــبـــدو مـــصــورهــابـهـا مـحـيـط كـمـا قـد جاء في الكتب
6فـافـهـم تـقـاديـره واعـرف حـقـيـقتهامـنـهـا ومـنـه وخـف واحـذر مـن العطب
7ولا تـقـل أنـت هـو مـا أنـت هو أبداًلا شـيـء كـيـف يـسـاوي الشيء واعجبي
8وظـــاهـــر هـــو ذا لا غـــيــره مــعــهوإنــمــا غــيــره المــعـدوم فـارتـقـب
9وبــاطــن هــو فـي حـال الظـهـور كـمـاعـرفـت فـي الذهـب المـصـنـوع والخـشب
10ولا تـقـل بـانـتـفـاء الغـيـر تـجـهلهولا تــقــل بــوجــود الغـيـر تـحـتـجـب
11ورتـــبـــة أنـــت فـــيــهــا أنــه أزلاًفـي رتـبـة غـيـرهـا فـاكـشف عن الرتب
12وافـهـم كـلامـي وحـقـق مـا تـراه هناومــيــز الفــرق والزم ســاحــة الأدب
13ولا تــغــالط فـمـا الأحـوال مـلعـبـةوليــس قــلبــك هــذا غــيــر مــنــقــلب
14هـذا هـو الخـلق والحـق المـحـيـط بـهلأنـــه عـــدم قـــل بـــالوجــود حــبــي
15فــاسـجـد له دائمـا إن كـنـت تـعـرفـهمـثـلي كـمـا قـال فـي القرآن واقترب
16ولا تــصــر كــافـراً إن قـلت أنـك هـوفــأنــت بــالنـفـس عـنـه دائم الحـجـب
17الله أكـــبـــر هـــذا عـــقــد كــل وليلا شـك فـيـه لنـا بـل عـقـد كـل نـبـي
18فــخــذ بــه وتــمــســك لا تــمـل لسـوىهــذا إذا رمــت تــرقــى ذروة القــرب
19أو لا فــســلمــه للقــوم الذيــن بــهتـحـقـقـوا واعـتـقـد تـنـجـو من التعب
20وتـــدرك العـــز فـــي دنـــيــا وآخــرةبــالقــوم فـي حـالة مـوصـولة النـسـب
21أو لا فـلا تـؤذهـم بـالسـوء تـنـسـبهلهــم وخــف ربــهــم يــرديـك بـالغـضـب
22ولا تــخــض فــي أمـور لسـت تـعـرفـهـاأنــي نــصــحــتــك هــذا غــايـة اللعـب
23ولا تــعــانــد بــلا عــلم وكـن رجـلاًله اهـتـمـام بـأعـلى السـبـعـة الشهب
24واعـلم بـربـك لا بـالعـقـل مـنـك تفزبـمـا تـروم وكـن في الرأس لا الذنب
25فــــإن ربــــك خــــلاق لعــــقـــلك مـــافــرقـت بـالذوق بـيـن الضـرب والضـرب