1بـدت كـالبـدر تـكبر أن تراماوتـسـمـو أن تـسـام وأن تـسامى
2وتـاهـت بالجمال على الغوانيفـهـمـن بـهـا كـما همنا غراما
3ولو لم يـقـتـبـسـن الدل مـنهالمــا صَــبٌّ بــهــن صـبـا وهـامـا
4مـحـجـبـة حـمـاهـا الحـسـن عـمابـه عـشـاقـهـا تـخـشـى الملاما
5بـريـا عـرفـهـا النـسمات تسريوتــحـمـله إذا غـدت النـعـامـى
6تـحـيـل التـرب إن وطئته مسكاًتــمــنّـاه الرحـيـق له خـتـامـا
7بروحي إذ بدت في الحان فضلاًوقـد حـسرت عن الوجه اللثاما
8تــصــدّ تــقــيــةً عــنــي وتـرنـومـخـالسـة وتـبـدي لي ابـتساما
9تـسـائل تـربـهـا وتـقول من ذايـعـاطـيـنا الطلا جاماً فجاما
10فـــإن له مـــفــاكــهــة وروحــاًتـخـف عـلي مـن بـيـن النـدامـى
11فـقـلن لداتـهـا يـا هـند غفراًأمــثـلك تـجـهـليـن له مـقـامـا
12لقـد بـرح الخـفـاء أليـس هـذاصـريـع هـواك مـا بلغ الفطاما
13أذاب الشـوق مـهـجـتـه فـأضـحـىيـسـوم لنـفـسه الموت الزؤاما
14فـمـا أولاه مـنـك بـطـيـب وصـليــتــم بــه له ولك المــرامــا
15فـإن له إلى الفـضـل انـتـمـاءومـن عـبـد الحـمـيـد له ذماما
16أمــيــر المـؤمـنـيـن أجـل غـازٍبـقـائم سـيـفه الدين استقاما
17خـليـفـة عـصـرنـا المرضي فينالدنــيــانـا وللديـن الإمـامـا
18هو الطود المنيع المرتقي فيحـمـاه الجـار يـأمن أن يضاما
19قـريـن عـرائس المـجد اللواتيســمــت إلاَّ له عــن أن تـرامـا
20بـه تـزهـو المـنابر حين تتلىشــمــائله وتــهــتـز احـتـرامـا
21شـأي مـا شاء في العلياء حتىعـلى هـام السهى ضرب الخياما
22وارعــف سـيـف نـقـمـتـه إلى أنتـبـوأ من ذرى المجد السناما
23يـقـود الخـيـل عـاديـة عـرابـاًتـثـيـر النـقـع تـحـسـبه ركاما
24فـتـهـوي كـالبـزاة العـصم كراًسـنـابـكـها الخوافي والقداما
25إذا وردت بــهــم دأمــاء حــربيـرون تـجـشـم الهـول اغـتناما
26ولم يــصــدرن عــن مــثـوى عـدووفـيـه سوى اليتامى والأيامى
27تــؤمــل مــن جــلالتـه وتـخـشـىمـلوك الارض صـفـحـاً وانتقاما
28إذا اشـتـعلت سعير وغى عليهمرأيـت لهـم بـرايـتـه اعـتصاما
29ولم يــعـبـأ بـهـم لولا ولولافـسـوف يـكـون إن جحدوا لزاما
30إذا مـا اسـتنفر الآساد يوماًبــدعـوة ديـنـه يـمـنـاً وشـامـا
31ليــوجــف نــحــوه مـن كـل صـقـعخـمـيـسـاً تـحـت طـاعـتـه لهـاما
32مــليـك تـعـجـز الأيـام عـن أنتـجـيـء بـمـثـله بـطـلاً هـمـاما
33بـراه الله فـي المسكون عضباًعـلى البـاغي إذا بحماه حاما
34فـصـان مشاعر الأديان بيت المــقـدس والمـديـنـة والحـرامـا
35بـسـيـط الأرض فـي يـده فـيحييويـورد مـن يـشـاء به الحماما
36ومــا مــن مــركــز إلا وجـدنـاشــيــات مــن عـلاه بـه وشـامـا
37نـداه الغـيـث لكـن ليـت شـعريايــســتـويـان ذا ذهـب وذا مـا
38أخـو ثـقـة بـنفس ما اقتفت فيتــرقـيـهـا المـلالة والسـأمـا
39ومــهــمــا حــلَّ فــي فــلك عــليمـن الشـرف استقل به المقاما
40ولم يــرفــع مـنـاراً مـنـه إلاَّبـأعـلا مـنـه كان له اهتماما
41سـمـى فـي العـز عـن آبـاء صدقوكــان لكــل مــنـقـبـة عـصـامـا
42ولم نـعـرف له إلاَّ اشتراء الفـخـار بـبـاهـظ الأثـمان ذاما
43أمـيـر المـؤمـنين انعم صباحاًودمـت تـقي من الدهر الكراما
44فـأنـت العـروة الوثـقى ولسنانـرى للعـروة الوثقى انفصاما
45أتــيــت إليـك مـن بـلد بـعـيـدلاقــرئك التــحـيـة والسـلامـا
46وأقـضـي حـق بـيـعـتـك التـي منتــخــلف دونــهــا يــلق آثـامـا
47ولم تـكـمـل لمـن لم يـعـتنقهاديــانــتــه وإن صــلّى وصــامــا
48وقـابـل بـالقـبـول مـهـاة خـدرحـيـاء مـنـك تـعـثـر واحـتشاما
49تـــمـــد أكــف مــعــذرة وعــجــزعن استقصائها المدح التماما
50وكـيـف بـحـصـر مـالك مـن فـخارولو حــاولتــه خـمـسـيـن عـامـا
51فـإنـك زيـنـة الدنـيـا جـمـيعاًونـشـر ثـنـاك قد زان النظاما