الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

بـدت فـأغـاظـت القـمـر الضـويّـا

ابن شهاب العلوي·العصر الحديث·39 بيتًا
1بـدت فـأغـاظـت القـمـر الضـويّـاوأخــجــلت السـنـان السـمـهـريـا
2بــربّــك هـل تـرى قـمـراً سـواهـابــدى مــتــمــثــلاً بـشـراً سـويّـا
3وهــل أبــصــرت يــومـاً للعـواليكـمـا لقـوامـهـا ثـمـراً جـنـيـها
4بــلى للرمــح يـوم الرعـي فـتـكولكــن دون جــفــنــيــهـا مـضـيّـا
5مــحــجــبــة تــبـارك مـن بـراهـاوأودع لحــظـهـا السـر الخـفـيـا
6فـكـم بـسـهـامـهـا رشـقـت كـمـيـافـمـا نـفـعـت بـسـالتـه الكـمـيّا
7بـديـعـة مـنـظـر تـمـشي الهوينافـتـسـبـي ذا الصـبـابة والخليا
8تـتـيـه بـحـسـنـهـا عـجـباً وترنوفــلم تــأثـم وتـجـتـاح البـريـا
9وتــأنــف وهــي صــادقـة إذا مـانـسـبـت لهـا الجـمـال اليوسفيا
10سـقـى الوسـمـي مـعـهـدهـا مـلثـايــغــادر ســفـح نـاديـهـا نـديّـا
11ورعـــيـــاً لليــالي اللاء مــرّتبــعــصــر كــان لي ولهــا وفـيّـا
12وأيــام تــنــال النــفـس فـيـهـارغــائبــهــا صـبـاحـاً أو عـشـيّـا
13لعــمــر أبـيـك إن لعـشـق سـلمـىوحــبـيـهـا الحـديـث العـامـريـا
14كـلفـت بـهـا وبـي كـلفـت كـلاناقـريـن هـوى ولم يـكـن العـصـيـا
15صـغـيـريـن ائتـلفـنـا لا رقـيباًنــخــاف إذا تــحــادثـنـا مـليّـا
16إذا بـمـلاعـب الفـرح اجـتـمعنايـقـال ذروا الصـبـيـة والصـبيا
17أمـنـيـهـا فـتـسـألنـي اخـتـباراوكـنـت بـكـل مـا اقـتـرحـت مليّا
18ولو طــلبــت فـتـاة الحـي روحـيلكــنـت بـهـا ولم أحـفـل سـخـيّـا
19وهـا هـي بـعـد صـفـو الود ألقتقــديــم الحــب ظِهــريــاً نــسـيـا
20ولم أعــلم وربّــك مــا عــراهــاوأغــراهــا لتــتــركــنـي شـجـيـا
21كـسـتـنـي السـقـم ظـالمـة وخافتوحــزم خــوف مــن ظــلم البـريّـا
22فــحــلت مــن فـؤادي حـيـث الفـتبـه الجـار المـليـك العـبـدليا
23بـهـذا الفـضـل يـكـفـي كـل فـضـلفــخــاراً ان يــكــون له ســمـيـا
24ومــن كــأبــيـه أو كـأبـي تـرابتــعــالي حــق أن يــدعــى عـليّـا
25بـحـجـر المـجـد مـنـشـاؤه فأكرمبــه مــلكــاً كــريــمـاً أريـحـيـا
26أبـــوتـــه مـــلوك قـــد أشــادوابـأطـراف القـنـا العـز السـميّا
27ومــعـتـقـل قـويـم الرمـح يـعـلولدى الهـيـجـاء طـرفـاً أعـوجـيـا
28له تــتــضــاءل الأبـطـال خـوفـاًإذا هــزّ الحــســام المـشـرفـيّـا
29وفــي صــبــيــحــةٍ كــم شـب نـاراًهــمــو بــسـعـيـرهـا أولى صـليّـا
30له فــيـهـم بـبـيـض الهـنـد ضـربتــرى بــيــض الوجـوه له بـكـيّـا
31فما لبث الألى التأموا صفوفاًبــــــأن خــــــرُّوا جــــــثـــــيـــــا
32له فــي لحــج الفــيـحـاء بـرحـجمــنـيـع يـنـطـح الفـلك العـليـا
33بـه الذات الشـريـفـة والأياديتـجـوب الشـرق والغـرب القـصـيّا
34شـديـد البـاس مـهـمـا كـان بـأسوكــان بــكــل مــنــقــبــة حـريّـا
35وأكـرم مـن عـلى الغـبراء نفساًوإعـــراقـــاً وأخـــلاقـــاً وزيّــا
36فـيـولي المـجـتـدي كـرمـاً وبـرّاًويـسـقي المعتدي الكاس الوبيّا
37فـسـمـعـاً أيـهـا المـلك المـفدىلمـا يـحـدو بـه الساري المطيّا
38بـمـدحـك يـزدهـي نـظـمـي ونـثـريوإن أصــبـحـت عـن مـدحـي غـنـيّـا
39فـلي نـظـم القـوافـي والتـغـنّـيبــهــا مـمـا يـنـوب القـاسـمـيـا
العصر الحديثالوافر
الشاعر
ا
ابن شهاب العلوي
البحر
الوافر