1بالله يا من رماني بالصد والهجرانْجدْ بالوصالْ فإني متيمٌ ولهانْ
2وليس عندي صبر عن اللقا يا حبيبيوالقلب في كل وقت يذوب بالأشجانْ
3خاطب بروق الروابي تكف عني وميضاًفإنها خطفتني بذلك اللمعانْ
4وقل لنسمة ذاك الحمى تجود علينابطيب ورد وإلا بنفحة الريحانْ
5يا من تنكر حتى عداه قد جهلوهوعن محبيه لم يخف كيفما قد كانْ
6ظهرت في كل شيء والشيء غيرك عنديوأنت أنت يقيناً وكل شيء فانْ
7إن قلت أنك أني جهلت ذاتك إذ لاوجود مع نور حق لظلمة الأكوانْ
8وإن أقل أنت غيرى فقد زعمت شريكاًلأن ذاتك تأبى يكون معها ثانْ
9وكيف والحق حق وما سواه محالوأين محض كمالٍ من خالص النقصانْ
10هذا الوجود خيال وكلنا في مناموليس يوجد إلا حقيقة الإنسانْ
11فاكشف قناع التعامي عن وجه قلبك وانظرتجد حبيبك أدنى إليك منك الآنْ
12واحذر تشبه بشيءٍ ما قد وصلت إليهونزه العقل عما للعقل منه بانْ
13وخذ كؤوس التصابي واخدم لأرباب صدقوقف بحضرة جودي وادخل معي للحانْ
14واهجر عصابة جهل مرادهم لك سوءوسوا سهم منه فاحذر في سائر الأزمانْ
15يزخرفون كلاماً ما يحذرونك من أنتروم معرفة اللهْ فكل ذا بهتانْ
16وهل لنفسك قل لي على إلهك فضلحتى تخاف عليها وتأمن الرحمانْ
17يا بارق الغور رفرف فقد خطفت فؤاديوفي الأضالع رعدٌ ومدمعي هتانْ
18والجسم زاد نحولاً من القلى والتنائيوالصبر قد زال عني في مدة الهجرانْ
19يا سائق الظعن رفقاً فإن قلبي عليلراكب جواد التصابي سائر مع الركبانْ
20بالله إن جئت نجداً ورامة والمصلَّىفاقرأ سلامي عليهم وقل هنا ولهان