قصيدة · المتقارب

أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·11 بيتًا
1أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَبقَـريـبـاً عَـلَيكَ لِسانُ العَرَب
2تُـشـاهِـدُ مَـجـمـوعَ ذي خِـبـرَةٍبـصـيرٍ بِما قَد نَأَى وَاقتَرَب
3وَإِنَّ الجـمـالَ إمامُ العُلومِفَـفـي كُـلِّ سَهـمٍ لَها قَد ضَرَب
4لأُطـلِعَهُ وَهـوَ شَـمـسُ الضُـحـىفَـنـجـمُ العُـلومِ لَهُ قَد غَرَب
5وَهَــذَّبَ أَلفــاظَ تَهــذيــبِهِــمفَقَد صارَ نَبعاً وَكانَ العَذَب
6وَكــانَ الصِّحــاحُ بِهــا جَــرَبٌفَداوى الصّحاح وَزالَ الجَرَب
7وَأَحــكـمَ تَـرتـيـبَ مُـحـكـمِهِـمفَـسَـرَّ العِـنـاج وَسـر الكَـرَب
8صَــحــائِفُ كــانَ بِهــا مَــيَــلٌفَـثـقَّفَ مِن مَيلها ما اضطَرب
9وَقَــد كــانَ نَــدَّت شَـوارِدُهـافـردَّ الَّذي كـانَ مِـنـها هَرَب
10دَعـاهـا بِـلَفـظٍ رَقـيـقٍ رَفيقٍفَهـزَّ المَـعاطفَ مِنها الطَرَب
11جَــزى اللَهُ جــامِــعَهـا جَـنَّةًلِيُـسـقـى بِهـا لبناً مَع ضَرَب