قصيدة · الطويل
أَيـا لافِـظاً بِالسِحرِ ها أَنا سامِعُ
1أَيـا لافِـظاً بِالسِحرِ ها أَنا سامِعُوَيـا نـاثِـراً للدُرِّ هـا أَنـا جـامِعُ
2لَقَـد حُـزتَ في شَرخِ الشَبابِ مَعارِفاًوَحُـزتَ مـدىً لِلشَـيـبِ إِذ أَنـتَ نـافِعُ
3مُـبـيـنُ بَـيـانٍ لَيـسَ يَـنـفَـكُّ دائِمـاًبــدائهُ مِــنــهُ تـعـتَـرى أَو بَـدائِعُ
4إذا النـاسُ قَـد ضَـنُّوا بـرُشحٍ مُصَرَّدٍفَـمِـن بَـحـرِهِ الطـامـي هَوامٍ هَوامِعُ
5وَإِن قَـدَحُـوا يَـومـاً زِنـاداً لِفـكرَةٍفَـمِـن فِـكـرَةِ الواري سَـوارٍ سَـوارِعُ
6وَإمّـا بَـدا أَو فـاهَ يَـومـاً فَـأَعيُنٌإِلَيـــهِ وَأَســـمــاعٌ سَــوامٍ سَــوامِــعُ
7يَـروقـك لَفـظـاً أَو يَـروعُـك مَـنـظَراًفَــأَعــجِــب بِهِ مِـن رائِقٍ وَهـوَ رائِعُ
8غَدا مالِكي في الحُبِّ مَن هُوَ شافِعيفـــللّهِ مِـــنـــهُ مـــالكٌ ليَ شــافِــعُ
9جَـمـيـلٌ نَـقـيُ العِـرضِ عَـمّـا يَـشـينُهُسِـوى خِـلسَـةٍ للطَـرفِ وَالطَـرفُ خـاشِعُ
10وَما إِن يَضُرُّ البَدرَ إِن كُنتُ ناظِراًإِلَيـهِ وَقَـد أَيـأَسـنَ مِـنـهُ المَطامِعُ