قصيدة · المديد · دينية
إنما نحن ربنا في شئونه
1إنما نحن ربنا في شئونِهْناظرتٌ عيوننا بعيونِهْ
2يتجلى بنا ونحن كواوٍأضمرت بين كاف أمرٍ ونونِهْ
3كم له في بطوننا من ظهوروظهور لنا به في بطونه
4يا لحيٍّ إذا بدا فيلاقيكلُّ حيٍّ حياته في مَنونه
5وإذا لاح قادراً أو مريداًبان تحريك عبده في سكونه
6حدثوني يا أمة العشق فيهعن محيَّا ليلى وعن مجنونه
7كل نفس مرهونة بدعاوىذاته والصفات أسر ديونه
8صبغة الله في الشئون فخلواعاشق الوجه حائراً في جنونه
9وصفوا في صفاته فصفاتيلا أراها بأنها من دونه
10هي لي تارة به وله بيمثل نهر يدور في مَنْجَنُونِه
11عدم كلنا وذاك وجودلكن الأمر ظاهر بفنونه
12والذي قام فيه بالنفس فانٍمضمحلٌ يقينه في ظنونه
13وعليه تلبَّس الأمر حتىليس يدري صوابه من لُحُونه
14هو إلا مضمون علم قديمفليجل بالوجود في مضمونه
15إنك الإعتبار منه فكن ياوردة كالدهان عين شئونه
16لا تكن خارجاً بنفسك عنهلا ولا داخلاً به في حصونه
17أنت لا شيءَ وهو شيءٌ عظيمفاشتغل بالوفا لفكِّ رهونه