الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

أنــكـرت ويـك ودادهـا المـعـلومـا

ابن شهاب العلوي·العصر الحديث·40 بيتًا
1أنــكـرت ويـك ودادهـا المـعـلومـافــأذاع دمــعــك ســرك المـكـتـومـا
2وزعـمـت نـسـيـان الأوانـس بـعـدماغــادرن قــلبــك للغــرام غــريـمـا
3دع هــذه الدعــوى فــلســت بـقـادريــومـاً عـلى أن لا أراك سـقـيـمـا
4نـفـس الصبا أغراك في زمن الصبابــصــبــابـة تـذر السـليـم اليـمـا
5ونـحـول جـسـم المـرء أعـدل شـاهـديــقــضــي بــكــون فـؤاده مـكـلومـا
6وَلكَـم إلى سـوق المـنـون بـسـحرهاتِــيـك العـيـون مـتـيـم قـد سـيـمـا
7لو ســلمــت ســلمــى عـليـك لسـلمـتشـبـحـاً بـسـم هـوى الحـسـان سليما
8أتــراك تـتـرك أن تـحـاول وصـلهـافـتـثـوب عـن سـام الصـدود سـليـما
9تــبــدو لعـيـنـك دارهـا ومـزارهـامــن دونــه هــول يـهـيـم الهـيـمـا
10شـرعـت لهـا مـا بين أنياب الأساود والأسـود سـبـيـيلها المعلوما
11يـا دارهـا حـيّـتـك مـرزمـة الحـياوعـمـي صـبـاحـاً إذ ضـمـمـت ظـلومـا
12فــوحــق ســاكــنــهـا يـمـيـنـاً بَـرَّةًلا فــاجــراً فـيـهـا ولا مـأثـومـا
13لا زلت مـعـتـكـفـاً بـحـانـة حـبـهاولشــرب كــاســات المـدام مـديـمـا
14حـتـى يـئوب القـارضـان ويـعجز الجـانـي أبـا بـكـر ابـن إبـراهـيما
15مــلك له عــنــت الوجــوه وأذعـنـتإذ كــان نــافــذ أمــره مــبـرومـا
16مــلك أدال لمــلة الإســلام بــالعـضـب الحـسـام العـز والتـعـظـيما
17وأقــام ديــن مــحــمــد بــمــهــنــدأمـضـى بـه التـحـليـل والتـحـريما
18راض لمــا يــرضــي الإله وســاخــطمــن كــل فــعــل يـسـخـط القـيـومـا
19مــا زال مــنــتــصـراً لمـلة أحـمـدحــتــى أبـان العـلم والتـعـليـمـا
20بــجــهــور الفـيـحـاء رايـة مـلكـهخــفــقــت فــشــرف ذلك الإقــليـمـا
21أضــحــت بـه حـرمـاً وأضـحـى كـعـبـةفـيـهـا ومـرسـاهـا غـدا تـنـعـيماغ
22سـاوى بـهـا بـيـن الورى فـبسوحهالا ظــالمــاً تــلقـى ولا مـظـلومـا
23وهـوالذي لمـن اهـتـدى ومن اعتدىيـولي الجـمـيـل ويـقـطع الحلقوما
24وبـــذابـــل فـــي كـــفّه وبـــنـــائلمـنـهـا تـرى المـطـعون والمطعوما
25أســد له الأســد القــشــاعـم طُـوَّعٌفـي الحـرب تـرهـب بأسه المخدوما
26مــهــمــا تـزره تـجـده فـي وزرائهبـل فـي البـسـيطة كلها المخدوما
27فـي حـضـرة جُـلَّت فـلم تـسـمـع بـهـالغــواً ولا لغــطــاً ولا تـأثـيـمـا
28وإذا أديــرت كــأس ود بــيــنــهــمفـي الرأي كـان مـزاجـهـا تـنسيما
29إن تَـدعُ يـا مـهـراج مـجـتدياً يجبمـن قـبـل إخـراج اللسـان الجـيما
30سبق الملوك إلى العلا ولقد أتىمــتـأخّـراً فـاسـتـوجـب التـقـديـمـا
31وعــلى جــلالتــه ورفــعــة شــأنــهفــي حــر جـبـهـتـه تـلوح السـيـمـا
32عــز النــظـيـر بـهـذه الدنـيـا لهفـي المـجـد حـتـى أشـبه المعدوما
33أَمَّ الأنـام إلى الفـخار فهل ترىذا مـــفـــخــر إلا بــه مــأمــومــا
34ربــاه حـجـر المـجـد حـتـى جـاءنـاعــمّــا يــدنــس عــرضــه مــعــصـومـا
35يـا أيـهـا المـلك الجـليـل مقامهلا زلت فـي أوج الكـمـال مـقـيـما
36عــذراً فـأنـي تـعـرب الألفـاظ عـنعــليــاك حــتــى تـودع المـرقـومـا
37إنـي سـبـرت مـلوك عـصـري مـمـعـنـاًمــمّــن تــديــر فــارســاً والرومــا
38فـوجـدتـك المـلك الجـديـر وغـيـركالمـظـنـون والمـشـكـوك والموهوما
39وإليــكــهــا بــكــريـة بـكـرا زهـتبـالحـسـن تـشـبـه درهـا المـنظوما
40أومـت مـسـلمـة فـأخـجـلهـا الحـيـاوتـحـيـة المـلك العـظـيـم الإيـما
العصر الحديثالكامل
الشاعر
ا
ابن شهاب العلوي
البحر
الكامل