قصيدة · المديد · دينية
إن ترم أن تعرف الأحوال
1إن ترم أن تعرف الأحوالْوالذي فيه أنا في الحالْ
2والذي أشهده منيدائماً في الحل والترحالْ
3والذي نفسي تحدثنيفيه بالإكثار والإقلال
4أنا ذاتيْ والصفات كذاسائر الأقوال والأفعال
5من عبادات وعصيانومباحات لها إحلال
6واعتقادات مؤكدةوالذي يخطُرُ لي في البال
7من علوم الدين والدنيافي بكور العمر والآصال
8واشتغال الفكر ملتهياًوالخطا والسهو والإغفال
9كل هذا دائماً أبداًهو في الماضي وفي استقبال
10خلق ربي لي فينسب فيرؤيتي للخالق الفعال
11تارة عندي فأشهدهفعل ربي ما به إشكال
12فأراه كله مِنَناًمن إلهي وهو لي إقبال
13وهو إحسان إليَّ بهوهو للإكرام والإجلال
14فالذي من قسم طاعاتمحض إنعامٍ بلا إهمال
15والمباح القلب يقلبهطاعة بالقصد للإكمال
16والذي من قسم معصيةبدَّلته توبة استعجال
17وهو بالطاعات منقلبحسناً من أحسن الأعمال
18ثم إني كل ذاك أرىأنه فعلي على استقلال
19وهو منسوب إليَّ كماجاء في التكليف باسترسال
20طبق ما التشريع جاء بهعن رسول الله ذي الأفضال
21وهو مني كله شكروثناء ما به إخلال
22للإله الحق خالقنامنجح المقصود والآمال
23وإذا فعلٌ تكون لهنسبتانِ الأمرُ فيه مجال
24سائغ لا شرع يمنعهلا ولا للعقل فيه عقال
25نسبة لله جل كذانسبة للعبد كيف يقال
26وحقيقيّان أمرهمالا مجازٌ ذا وليس محال
27فأنا ما بين رؤية ذافرط إنعامٍ من المفضال
28وأراه تارة منيشكر ربي الخالق المتعال
29هذه في الله حالتنافاسمعوا يا أيها العذال
30قد ذكرناها لرؤيتناإنها تخفى على الجهال
31فيظنون الطريق إلىعلم غيب الله محض مقال
32أو بفكر ذاك يحصل أوبتعاني ذكره المتوال
33إنما بالله جل إذالازم التقوى بلا إهمال
34واقتفى آثار من سلفوامع دوام الصدق والإقبال