1إن السيادة والرياسة في الشقي وفي السعيد
2ثوبان للمولى الذيسُمِّي بأسماء العبيد
3لهما الشقيّ قد ادعىبنزاع خاطره العنيد
4فنزاعه المذموم لاما ليس عنه من محيد
5ولدا السعيد هما لقدنُسبا إلى الرب المجيد
6قد أسلمت أفهامهفأبت عن الأمر الشديد
7فغدت سيادته علىكل الوجود بلا مزيد
8وله الرياسة دائماًفي دولة الكون الجديد
9والسر فيه بأنهقد زال من بيت القصيد
10لا زال منه وصفهوبقِيْ كأحوال المريد
11إن المراد هو المريد إذا حوى حكم الفريد
12ومشى إليه القهقرىورأى البرية من بعيد
13وجميع أبعاد السوىقرب لذي الأمر الوحيد
14والقرب ما قد كان فيأزل على الشان المديد
15والوهم زال ولم يكنمن قبل في فهم البليد
16والقوم قد دخلوا إلىذات لقاها يوم عيد
17والكهف يأوي أهلهوالكلب منهم بالوصيد
18ودخولهم عين الخروج بمقتضى القول السديد
19والأمر أمر واحدلكن بتكرار عديد
20والقرب قرب الذات وهو الأصل لا قرب الوريد
21إن الوريد من الورود وما ورودك بالمفيد
22أهل الحمى حرسوا الحمىعمن يروم وصال غيد
23لا عن محارمهم فهممنهم كأمثال الوليد
24فاظهر لهم منهم بهمواشهدْ تكن عين الشهيد
25إن الفروع من الأصول صناعة المبدي المعيد