قصيدة · الوافر
أَمـالِك مُهـجَـتـي كَم ذا تُوالي
1أَمـالِك مُهـجَـتـي كَم ذا تُواليعَوارِفَ قَد أَتينَ عَلى التَوالي
2بَـقِـيـتُ أَغُـضُّ مِـن طَـرفـي حَـياءًلَمـا اسـدَيـتَ مِـن كَرَمِ الخِلالِ
3لَقَـد شـرَّفـتَ بِـالتَـقـريظِ وَضعيوَقَــد شـنَّفـتَ سَـمـعـي بِـاللآلي
4فَـمـا أَبـقـيـتَ مِـن مَعنىً غَريبٍتــوشِّيــهِ بِــلَفــظٍ مِــنـكَ حـالي
5تُـرى عـشـقـتكَ أَبكارُ المَعانيفَـجـئنـكَ يَـبـتـدِرنَ بِـلا سُـؤالِ
6جَــديــرٌ أَن يَــزُرنَــك رافِــلاتٍعَـرائِسُ قَـد بَـرَزنَ مِـن الحِجالِ
7لِتَـكـسـوهـا مـحـاسِنَ مِن عُلاكُموَتَـمـنَحنا المَفاخرَ وَالمَعالي
8حَـبـيـبَ القَـلبِ وُدّي مِـن قَـديمٍصَــحــيـحٌ لا تُـغـيِّرُهُ اللَيـالي
9وَلَيــلي مَـع نَهـاري فـي سُهـادٍفَـلَيـسَ النَوم يَخطرُ لي بِبالي
10وَصـورَتُـك الجَـمـيلةُ نُصبَ عَينيفَــلَســتُ بِـطـالِبٍ زَورَ الخَـيـالِ
11لَقَـد أَلغَـزتُ فـي نَـظـمـي بِـسـرٍّتــحــارُ بِـفَـكِّهـِ فُـصـحَ الرِجـالِ
12وَمــبــتــدَئي لَهُ خــبــرٌ غَـريـبٌوَمــنــفــصــلٌ شَـبـيـهٌ بِـاتِـصـالِ