1الحمد لله لا جاه ولا مالُوإنما هو علم الله والحالُ
2فلا أخاف على جاه يزول ولامال عليه يدٌ تبغي وتحتالُ
3عندي علوم وما عندي لها أحدفي عصرنا اليوم بين الناس حمّال
4أبثها بين أقوامٍ فيوهمنيبعضٌ بإيمانه والبعض نقال
5وهم يلومون في إفشائها وأناأخاف تدركني بالكتم أنكال
6لعنٌ من الله في القرآن جاء لمنأخفى بياناً له في الذكرِ إنزال
7وإنما أنا أبديها فيؤمن ذوهدىً وينكرها من فيه إضلال
8يا ويحهم كلما أصغوا لها وجدواقبولها فدهتهم منه أثقال
9فيعرضون اكتفاءً بالذي فهمواوالفهم فيها بدون الذوق بطّال
10وغاية الأمر أن البعض ليس لهمنها على الجدّ إلا القيل والقال
11عقدتي كلها القرآن جملتُهُوسنة المصطفى علم وأعمال
12واللهُ لي منهما بالكشف يوضح مالم تستعدَّ له في القوم أبطال
13ذوقٌ أكاد به أدري الغيوبَ بلادرايةٍ لكنِ الإيمان فعّال
14والذل والإنكسار القلب مشتملعليها دائماً ما فيه إخلال
15وفي الأذيةِ لي صبرٌ ولي جلدٌوليس لي في انتظار النصر إهمال
16عندي التفاصيل من علم الإله ترىوغيرنا عنده في العلم إجمال
17دينٌ هو الشرع بادي والحقيقة قددارت به فأحاطت وهي أحوال
18برٌّ وبحرٌ هما دين الإله فلاتكفر بواحدة منهن تغتال
19كن مؤمناً بهما إن لم يكن لهمافيك اقتدارٌ فللرحمن إقبال
20بالشرع مؤمنهم لا بالحقيقة قلأو بالحقيقة لا بالشرع دجال
21ومؤمن بهما في جنة وعُلىًلكن له عن تجلي الحق أشغال
22لأنه ما له ذوق يحققهبالحق والقلب منه فيه إغفال
23وصاحب الذوق سرٌّ لا يباح بهما عنده قط في الأشياء أشكال
24الله أكبر هذا الدين فهتُ بهجميعه ولغيري فيه أقوال
25فمن يجد عنده رشداً يدين بهأو لا فذلك للباغين تمثال