1الفرق سكرٌ لأن العقل يستجديفيه سوى ربه من كثرة الفقدِ
2مع علمه أنما الجدوى بأجمعهالربه الحق من قبل ومن بعد
3والعقل يقسم في الفرق الوجود إلىقسمين قطعاً وجود الرب والعبد
4كذلك الجمع سكر حيث لا أحدٌفيه سوى الأحد الحق الذي يجدي
5والكل قانونُ في هذا الوجود بهمثل السراب تراه العين من بعد
6وصاحب الفرق ظن الصحوَ حالتهوحالة الجمع سكرا رائد الحد
7ولم يزل قلبه في غفلة أبداًعن الشهود شهود الحق بالعمد
8وصاحب الجمع أيضا ظن حالتهصحواً وحالةَ فرقٍ سكرَ ذي وجد
9وقلبه لم يزل عن خلق خالقهفي غفلة ويساوي الغي بالرشد
10وحاصل الأمر أن الأمر أكملهما بين جمع وفرق جامع الضد
11مع أهل فرق له فرقٌ كحالتهمومع أولى الجمع ذو جمع بلا رد
12وهو المسمى بجمع الجمع إرثُ هدىًعن النبي وعن قطب وعن فرد