قصيدة · الوافر
إِلَى نـيـلِ العُـلى كـم من رسومِ
1إِلَى نـيـلِ العُـلى كـم من رسومِقَـطَـعْـنـا بـالسُّرَى ولكَـم تَـخُـومِ
2بــجُــردٍ مُــنْــشَــئاتٍ مــن سَـمـومِورَكْــبٍ كــالنــجـوم عَـلَى نـجـومِ
3مَـرَقْـن مـن الفَـلاة بِهِ مُـروقـاحَـنـايـا كـالقِـسِـيِّ بـهـم تَهاوَى
4بـحـورُ نَدَى إِذَا مَا الضيفُ آوىوإِن مـرضَ الزمـانُ بِهِـم تَـداوَى
5سَــرَيْــنَ بِهِــم كَــأَنَّهــمُ نَـشَـاوىعَلَى الأَكْوار قَدْ شربوا رَحيقا
6تَــخُــبُّ نِـيـاقُـنـا والبـدرُ سـارِوقَــدْحُ خِــفــافِهـا شُـعـلات نـارِ
7فــلا تــدري بــليــلٍ أَوْ نـهـارٍوصـوءُ الفـجـرِ مـثلُ النهر جار
8تـرى بـدرَ الدُّجـى فِـيـهِ غـريقاسَــــراةٌ فَــــوْقَ أفـــلاكٍ كَـــأَنَّا
9مَـصـابـيـحٌ إِذَا مَـا الليـل جَنّافـفـت أخـلاقـنـا الأحـقادَ عنا
10تــحــث مَـطِـيَّنـا الأشـواقُ مـنـاونـقـطـع بـالأحـاديـثِ الطريقا