1ألا أيها الحادي لذاك الحمى سر بيفأهل الهوى قومي وجيرانُه سربي
2لقد لذ لي في مروة الحب والصفاإلى وصلهم سعي وقد طاب لي شربي
3وعندي إلى تلك الوجوه صبابةأزيل بها ما أوهمت لبسة الترب
4وياويح عشاق الملاحة في الهوىيحيرون بين الشرق للشمس والغرب
5ومحبوبهم لا زال فيهم مخالفاًإذا جنحوا للسلم يجنح للحرب
6رضيت بوصل الروح للروح غيبةولم أرض في وقت اللقا نفرة العزب
7أرى القرب في البعد الذي يقتضي الوفابعهد الهوى خيرا من البعد في القرب
8وألقيت جسمي في ديار بعيدةعن الحب حيث الروح مقضية الأرب
9وصعب الهوى سهلٌ إذا كثر الرجاوأنواع أفراح به شدة الكرب
10وما القلب إلا موضع الفقد واللقاوما الجسم إلا للمواجيد كالدرب
11ومن جهل المحبوب فالضرب موجعله ومتى يعرفه يلتذ بالضرب
12ألا هكذا في النار حال أولي الشقاغداً بعد تحويل الحجاب عن الرب
13ويومئذ معناه يوم قيامةويوم خلود بعده وهو للذرب
14وحك يد الجرباء يدمى قروحهاوتلتذ منه النفس في الأنفس الجرب