قصيدة · الطويل
أَلا إِنَّ أَلحـاَظـاً بِـقَـلبـي عَـوابِـثـا
1أَلا إِنَّ أَلحـاَظـاً بِـقَـلبـي عَـوابِـثـاأَظُــنُّ بِهــا هــاروت أَصــبـح نـافِـثـا
2إِذا رامَ ذو وَجــدٍ سُــلواً مَــنَــعــتَهُوَكُـنَّ عَـلى دِيـنِ التَـصـابـي بَـواعِـثا
3وَقَـيَّدنَ مَـن أَضـحـى عَـن الحُـب مُطلَقاًوَأَسـرَعـنَ لِلبَـلوى بِـمَـن كـانَ رائِثا
4بِــروحـي رَشـاً مِـن آل خـاقـان راحِـلٌوَإِن كـانَ مـا بَـيـنَ الجَوانِحِ لابِثا
5غَدا وَاحِداً في الحُسنِ لِلفَضل ثانِياوَللبـدر وَالشَـمـس المُـنـيـرةِ ثالِثا