قصيدة · الوافر
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
1أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبيعَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ
2صَـفَـوت لَهُ ضَـمـيراً وَاعتِقاداًفَــجـازانـي بِـمَـذقٍ لا صَـفـاءِ
3وَرامَــت مُهـجَـتـي مِـنـهُ وَفـاءًوَهَــل خِــلّ يَــدوم أَخـا وَفـاءِ
4وَكـانَ شِـفـاءَ نَـفسي أَن تَراهيَـزور فَـعـزَّ وُجـدانُ الشـفـاءِ
5وَلَو أَنَّ الفـلانَ عَـراه خَـطـبلَكـنـت لما عَراه ذا اكتِفاءِ
6أَرُدُّ عــراه مَــفــلول شــبــاةفَـتُـصـبـح نارهم ذاتَ اِنطِفاءِ
7وأذكــرُه وَأَنــصُــرهُ بِــخَــيــروَأحــفَــظُه بِـغَـيـبٍ وَاخـتِـفـاءِ
8وَأعـذِل ثُـم أَعـذِرُ مِـنـهُ صَـبّاًتَـشـاغَـلَ بِـالبَنين وَبِالرفاءِ
9وَرُبَّتــَمــا يُـقـيـم لَديَّ عُـذراًأَرقَّ مِـن الهَـبـاءَة وَالسَـفاءِ
10فَـغَـيـري لَو دَعـاهُ لِبَعض أَمرٍلَبـادَرَ ذا اِحـتِفالٍ وَاحتِفاءِ
11تَـمـيل النَفسُ حَيثُ يَكون فيههَـواهـا مـا بِـذَلِكَ مِـن خَـفاءِ
12وَفي حاجاتِ غَيري ذا اِهتِماموَفـي حـاجِي تَراهُ ذا اِنكِفاءِ
13نَـفَـضتُ يَدي مِن الأَصحابِ طُراًعَـلى آثـارهـم دِيَـمُ العَـفـاءِ
14لَئن أَصبَحتُ فيهِم ذا اِنتِقاءٍلَقَد أَمسَيت مِنهُم ذا اِنتِفاءِ
15وَكُـنـتُ أَظـنُّهـُم زُبداً فَبانوالَنـا زَبَـداً ذَهـوبـاً كَالجَفاءِ
16أَفـي مِـثـلي يَـضيعُ جَميلُ فعلٍوَعَـن مـثلي يُعرِّدُ ذو اِصطِفاءِ
17مِـن المـصـريِّ لا تَـرجو وَفاءًفَـقَـد خُـلِقـوا بِلا واوٍ وَفاءِ