الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

أَجَــنَــةُ عَــدنٍ قَـد بَـدا لي حـورهـا

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·18 بيتًا
1أَجَــنَــةُ عَــدنٍ قَـد بَـدا لي حـورهـاأَم الخَيمَةُ الزَرقاءُ لاحَت بدُورُها
2أَم المُـقـلَةُ الوَسنى تَزورُ حَبيبَهافَـلَمّـا اِنـثَـنَـت يَـقظَى تَبيَّنَ زُورُها
3فُــتِــنّــا بِــآرامٍ دَواعــي صَــبـابَـةٍسَـواجِـي لِحـاظٍ قَـد سَـبـانا فُتورُها
4أَوانـسَ فـارَقـنَ الكِـنـاسَ فَـأَصـبَـحَتنَـوافِـرَ قَـد عَـزَّت عَـلى مَـن يَزُورُها
5يُــدِرنَ مِـن الأَحـداقِ أَقـداحَ قَهـوَةٍثَـمِـلنـا بِهـا لَكـن عَـدانا سُرورُها
6وَيَـنـصُـبـنَ بِـالأَهـدابِ إِشراكَ فِتنةٍتَـصـيـدُ بِهـا الآسـادَ بـادٍ زَئيرُها
7وَأَسـفَـرنَ عَـن مِـثلِ الشُموسِ طَوالِعاًبِـأَعـيُـنِ عِـيـنٍ عَـزَّ مِـنـهـا نُـفورُها
8وَهَـب أَنَّ أَغـصـانَ النَـقا شِبهُ قَدِّهافَـأَنّـى لَهـا مُـرخـىً عَـلَيها شُعورُها
9تَـلَفَّعـنَ فـي داجٍ مِـن الوَحـفِ سـائِلٍإِلى كَـعـبِهـا يَـنـجـرُّ مِنها صَغيرها
10فَـمَـن يَـسـرِ خَلفاً ضَلَّ في ظُلمَةٍ وَمَنيَـسـيـرُ أَمـامـاً فَهـوَ يَهديهِ نورُها
11وَيَــبــهــرنَ كُــلَّ النَــيِّراتِ بِــغُــرَّةٍتَــلألأ مِـنـهـا ضـوؤُهـا وَسُـفـورُهـا
12وَيُـقـعِـدنَهـا الأَردافُ رَيّـا ثَـقيلَةًفَـتـنـهِـضُهـا ظَـمـأى خِـفافاً خُصورُها
13وَتَــجــلو لآلي ثَــغــرِهـا وَتـمـجّهـاجَـنـى شَهـدَةٍ أَضـحى الأَراك يَشورُها
14أَظَـبـيَ الفَـلا قُـل لِي بِـأَيَّةـِ حيلَةٍتَـحـيَّلـتَ حَـتّـى عَـيـنـهـا تَـستَعيرها
15وَيـــا دُرَّةَ الغَـــوّاصِ زِدتَ مَــلاحَــةًإِلى العَـيـن لَمّـا أَشـبَهتك ثُغُورُها
16وَيـا حـقّي العاجِ الَّذي اِزدانَ حِلةًمَـتـى أَمـكَـنَت مِن خَرطِ نهدٍ نُحُورُها
17أَبـى نَهـدُهـا مِـن مَـسِّ وَشـيٍ لِجسمِهاكَـذا الرِدفُ يَـأَبى مَسَّ وَشيٍ ظُهورُها
18أَثَــرنَ بِــقَــلبـي لَوعَـةً إِثـرَ لَوعَـةٍكَــذَلِكَ حُــبُّ الغــانـيـاتِ يُـثِـيـرُهـا
العصر المملوكيالطويل
الشاعر
أ
أبو حيان الأندلسي
البحر
الطويل