1أدر صِرفاً خمور الأندريناعلى شعث الرجال الأندرينا
2وروِّقْ أيها الساقي شراباًطهوراً لذةً للشاربينا
3ولا تمزج فإن المزج شركٌحرامٌ في طريق العارفينا
4فإنك أنت نور النور بادوإن سمَّوك لي طه الأمينا
5ألا يا ابن المدامةِ كن رفيقيعلى صرف زكت شرعاً ودينا
6وخذها من يد الساقي ودندنلها واسلكْ بها الدرب اليمينا
7وعربدْ بين أقوامٍ كرمٍمتى قاموا يقوموا أجمعينا
8هي الروح التي الأموات تحيابها فتقوم جمعاً طائعينا
9معتقة ورثناها ففزنابها من عهد آدم عن أبينا
10أبونا الغوث محيي الدين هذاوجدناه بواقعة رأينا
11هي الحانات والكاسات تُملىفنسقيها القلوب الآمنينا
12ونكشف وجهها لرجال صدقمحارمِها وليسوا أجنبينا
13عصابة وحدة كانوا بخُبْثٍفجاؤونا فصاروا طاهرينا
14يظل يسوقهم ساقي الحميَّاإلى حان الطلا حيناً فحينا
15فيعطفهم عليه ويصطفيهمله ويحنُّ جانبُهم حنينا
16هلموا يا رجال الغيب واسعواوصلوا واركعوا بي ساجدينا
17وإياكم وغيب الغيب عنهفصوموا ثم كونوا مفطرينا
18بما يبدي لكم من كل شيءفإنَّ الشيء يظهره لدينا
19وأما ذاته فعلت وجلَّتفليس بها الحوادثُ عالمينا
20وإن كانوا ملائكةً كراماًوكانوا أنبياءً مرسلينا
21فإن جميعهم منها تجلَّىعليهم مثل فعل الفاعلينا
22كما ظهرت بآدم وهو خلقفأعمت عنه إبليس اللعينا
23وظن بأنه للذات يدريلهذا كان أقوى العابدينا
24وقد رام المحال وليس إلامظاهر فعل أسماء يرينا
25فقل سجدت لآدم مذ تجلىبه ربي ملائكةٌ يقينا
26وإبليس اللعين أبى سجوداًلديه فلم يجد أحداً معينا
27وكان بجهله عبداً كفوراًبرب ظاهر في الجاهلينا
28فوسوس في المظاهر رام صداًلها عن سر رب العالمينا
29إلا ما ثم غير الله غيبمظاهره بدت للعاشقينا
30فأنكر بعضهم والبعض يحظىبه رغماً لأنف المنكرينا