قصيدة · الوافر

إِذا مـالَ الفَـتـى للسـودِ يَوماً

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·7 بيتًا
1إِذا مـالَ الفَـتـى للسـودِ يَوماًفَــــلا رَأي لَدَيـــهِ وَلا رَشـــادُ
2أَتَهــوى خُــنـفَـسـاء كَـأَن زِفـتـاًكَـسـا جـلداً لَهـا وَهـوَ السَـوادُ
3وَمــا السَــوداءُ إِلا قِـدر فـرنٍوَكـــانـــونٌ وَفَـــحـــمٌ أَو مِــدادُ
4وَما البَيضاءُ إِلا الشَمسُ لاحَتتُـنـيـرُ العَـيـنُ مِـنها وَالفُؤادُ
5سَــبــيــكــةُ فِـضَّةـٍ حُـشـيَـت بِـوَردٍيَــلَذُّ السُّهــدُ مَـعـهـا وَالرُّقـادُ
6وَبَـيـنَ البـيـضِ وَالسـودانِ فَـرقٌلِذي عَــقــلٍ بِهِ اِتَّضــَحَ المُــرادُ
7وجـوهُ المُـؤمـنـينَ لَها اِبيضاضٌوَوَجــهُ الكـافِـريـنَ بِهِ اِسـوِدادُ