قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

زوجي حسينة خففي لأوائي

الشاذلي خزنه دار·العصر الحديث·72 بيتًا
1زوجي حسينة خفّفي لأوائيأعطاك ربك يا ابنة الأمراء
2إني سجنت فزدتني شرفا فلاتبكي بكاؤك قد يجر بكائي
3قبلي لقد سجن الكرام كيوسففسلي زليخا بل سلي خضرائي
4فيها بها ولها سجنت تولهاهي تونس عين الدوا والداء
5لا تستشيطي زوجتي غيرا فماميلي لها كالميل للعذراء
6حبّي شريف لا تلومي في الهوىإن الملامة فيه من أعدائي
7لو تعلمين رأيتني في نعمةلولا فراقك ما عرفت بلائي
8فلتصبري صبري وإني راجعلك بالسعادة فابشري بلقائي
9كوني المريحة أمنا عاشت لنافي كف عائشة زمام رضائي
10واستمنحيها دعوة لسعادتيدنيا وأخرى فهي كنز دعاء
11أنا كالكبيرة عندها وحليمةوكذا ليخاها بحكم إخاء
12يا خالة البنتين ما مية وفاطمة امنحيني راحة لهنائي
13أبقيت أختي وهي ترقب مقدميفلتأنسي بأخيتي العصماء
14يا أم منجي والجميلة أختهاسعى لأجلكمو وللعلياء
15إما قضيت وهل سواي مانعمنها فلست بميت الأحياء
16ولكم أخي بعد الإله وجدةبل كل من يمشي على الغبراء
17غذّي البنين وعلميهم نخوتيعملي همو وحياتهم أنبائي
18ليس بمثن عن صنيعي إنماهي نشوة سكبت بكاس ثناء
19إن كدرتك ولا تخافي فرقةفأنا وأنت بها من العداء
20فاللّه ينصفنا ويجري عدلهعلنا وغنه أرحم الرحماء
21خفت الحنان يجرني للضعف لاأرضاه لي أأنا من الجبناء
22كوني معي قربا وبعدا إننيأهوى عفافك فالعفاف ردائي
23فيك الفضائل كلها جمعت فماحسناء فيهم شابهت حسنائي
24صوني الإوزّ وبشّريه بأنهفي يوم إطلاقي من الطلقاء
25راعيه عني أنت راعية لهمذ كنت مسؤولا على استرعائي
26في الخير أسعى دائما فجميعنالجميعنا جزء من الأجزاء
27هذي بلادك يا حسين وأنت فيسرواتها من أشرف الأبناء
28أخذت بسلطة آلك الظلما ءتخبط في الحوالك خبطة العشواء
29أو ما دريت بأنك أنت التيعابقتني نعم الجزاء جزائي
30أجرى نفوذك في الحكومة أمرهفحكمت دون العلم بالأجراء
31أبكاك عرشك مرتين له وليعجبا فمنك سعادتي وشقائي
32أفترتضين وعرش بيتك هكذايندك تحت معاول الظلماء
33أنا باسم حقك قد طرحت وظيفتهملا بل وظيفك يا ابنة الأمراء
34ولبستها متشرفا وطنيّتيأحبب بها ودخلت في الشرفاء
35طال اصطباري عن تدنس رتبةهي في الحقيقة رتبة العظماء
36أأرى بها منعي على نشريةما بينهم وأنا من الشعراء
37ما كنت أترك خدمة الأدبا ولوعرضت علي وظيفة الوزراء
38أنا باسم حقك يا حليفة زوجهاأدعو الحماة لنصرة الحلفاء
39أنا باسم حقك للعميد مقدمهذا المؤلف يا ابنة الكبراء
40أنا باسم حقك في البلاد مناضلعنها وعنك ولي عظيم رجاء
41انا باسم حقك رافع صوتي إلىأحرارهم أشكو من الغرماء
42انا باسم حقك للحقوق مويدولدعوة الدستور في الخضراء
43أنا باسم حقك قمت أعلن بينهمبصراحة مع زمرة النصراء
44تلكم هم الأحرار أرباب النهىمنا ومنهم ونقمة الأعداء
45شعب العدالة لا يكون بظالميحيا السعيد بجانب التعساء
46قال المعارض قولة ضحكت لهانفسي برغمي ضحكة استهزاء
47إن المعاهد عاهد الأمرا على الإطلاق حكما وهو رب وفاء
48والعدل ينقضها وليس بممكننقض العهود وهم من الخفراء
49يا للغرابة كيف ساغ لمنصفهذا المقال بدون ما استحياء
50وسطور تاريخ البلاد شواهدفينا بضد مقالة الخصماء
51أعطى الأمير محمد وززيرهجدّي حقوق الشعب دون مراء
52هو ذلك القانون عاهد ربهعنه مع الوزراء والعلماء
53قد رتّبوا أفصاله والجد فيتلك المجالس أول الرؤساء
54جدي وجد الزوج والد عمهاباي البلاد هما من الشهداء
55لكن تعطل والزمان معاكسوالله يعلم علة الأدواء
56وهمو مع الدول الفخيمة عندهابعثوا لنصر الحق بالسفراء
57ما بالهم واليوم بين ظهورنانظروا لنا فيها بعين خطاء
58وبالباي نفسه وهو ناصر شعبهقد قال في استرضائهم إرضائي
59بر المشير أباه في قانونهوالوفد أصبح شاهد الإعطاء
60السر يعلمه الجميع رويدهمحيث العدالة قوة الضعفاء
61هم في السعادة راتعون وقلبهمفي حالنا كالصخرة الصماء
62لا يشتهون وذي أنانية سوىأنا ترى عميا مع البصراء
63صوت الحقيقة مزعج لكنماأذن العميد تميل للإصغاء
64يصغى لساجعة العقائر منصتاغذ لم يكن في الأمة الخرساء
65فتح العيون فشاهد الحق الذيلا ريب فيه ولا خيال عداء
66وكذاك من عشق الفضائل يرتديبردائها ومشى مع الفضلاء
67ورأى أمامه في البلاد ثلاثةيتنازعون تنازع الخصماء
68هذا أناني وذلك خائنوالثالث المدفوع للهيجاء
69يهتز بينهما بدافع حقهكالفلك أصبح بين ما وهواء
70والله ناصره وربك قائلالأرض أرضي والسماء سمائي
71زلزلتها بحروبهم فتحركتمنّي التحرك لا من الأشياء
72هذا ارتجاج وهي جسم واحدولذا الحراك بنسبة الأعضاء