الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · مدح

عزمي وحزمي والحسام الماضي

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·29 بيتًا
1عزمي وحزمي والحسامُ الماضيتكفّلوا بصادِقِ الإيماضِ
2إن أقعدَتْ في نكبةٍ إنهاضيفكم مَطارٍ وكمِ انقضاضِ
3لي بجناح ليس بالمُنهاضِوقد رأى مني الزمانُ الماضي
4شماسَةً أعيَتْ على الرُّوّاضِغيريَ مَنْ يسخطُ وهْو راضي
5يشغَلُه المَطْلُ عن التقاضيأمَا أمَضّ الحارثَ المُضاضي
6برْضٌ أبَتْهُ همّةُ البرّاضِفواصَلا الطِّوالَ بالعِراضِ
7يسْرونَ أنقاضاً على أنقاضِلا بدّ للزُبدِ من امتخاضِ
8وإنما الأجسامُ للأعراضِما أقر الليوثَ في الغِياضِ
9أينَ القرومُ من بني مِخاضِعزّ السّهامِ وُصلةُ الأغراضِ
10لو لم يُصِبْها حادثُ الإنباضِكم جاءَ إبرامٌ من انتِفاضِ
11وشاعَ ما قد كان ذا اعتراضِخفِّفْ فإني لستُ ذا انخفاضِ
12غازَلْتُ غُرَّ الأعيُنِ المِراضِمن أسودٍ يلمعُ في بياضِ
13أما رأيتَ مونِقَ الرّياضِعقدْتُ منه لأبي الفيّاضِ
14المالك المالِك عن تراضِرِقَّ مريض غيرِ ذي انقِراضِ
15يخطِرُ في ردائه الفَضْفاضِيكرَعُ في سَلْسالِه الرّضْراضِ
16يعلو مَطا جوادِه المُرتاضِيجمعُ بين الروضِ والحِياضِ
17أكرم له من مبرم نقّاضِذي نظر ثَبْتٍ وذي تَغاضي
18حاسِمِ ما بالدّهرِ من أمراضِعلى الليالي منه حين قاضِ
19قارَضَني وأيّما قِراضِفاعْتَضْتُ منه أحسنَ اعْتياضِ
20كم صِبْغُ همٍّ بسناهُ ماضِنَضا عليه سيفَ حدٍّ ماضِ
21فقابلَ الإحلاءَ بالإحْماضِكما جمعْتَ شفرَتَيْ مِقراضِ
22تجانُسٌ يصدُرُ عن نِقاضِفقل لباغي جودِه الفيّاضِ
23اقْعُدْ فقد جاءك ذا ارتِكاضِوليس محتاجاً الى حضّاضِ
24فريضةٌ زادت على الفرّاضِبانَ بها الواني من الرُّكّاضِ
25ترمي الأعادي منه بالعِراضِلنزعِ بابِ الأزمةِ العضّاضِ
26يرمي بذي الرّيشِ وبالمِعراضِيجدك بطْشاً كل ذي انتهاضِ
27يحذَرُ عزماً كلَّ ذي انتفاضِوإذا العدى ناراً على ارتِماضِ
28صيّرهُم من جملةِ الأمراضِلا عادَ ما أبرم لانتقاضِ
29ولا انبساطَ منه لانقباضِآمينَ في مستقبلٍ كماضِ
العصر الأندلسيالرجزمدح
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الرجز