الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

عزمات نحاس إذا جاورتها

خليل مطران·العصر الحديث·19 بيتًا
1عَزَماتُ نَحَّاسٍ إِذَا جَاوَرْتَهَاتُحْيِي بِهَا العَزَمَات وَهْيَ رِغَامُ
2عَلَمٌ أَنَافَ وَفِي جِوَارِ عَلائِهِبِخِيَارَهَا تَتَطَامَنُ الأَعْلامُ
3خَيْرُ الرِّفَاقِ رِفَاقُهُ وَبِمِثْلِهِوَبِمِثْلِهِمْ تَتَحَرَّرُ الأَقْوَامُ
4قُلْ لِلأُولَى زُفُّوا بِمَوْكِبِ سِيشِلفَخْرٌ كَهَذَا الفَخْرِ لَيْسَ يُرَامُ
5فَدْحُ الَّذِي حُمِّلْتُمُ فَحَمَلْتُمُإِنَّ العِظَامَ بِبَعْضِ ذَاكَ عِظَامُ
6أَحُمَاةَ مِصْرَ وَطَالِبِي اسْتِقْلالَهَاأَيَّامَ صَالَ المَوْتَ وَهْوَ زُؤامُ
7وَمُغَالِبِي حُبَّ الحَيَاةِ لِتَدْرُكُواذَاكَ المُرَامِ وَهَلْ سمَاهُ مُرَامُ
8كُوفِئْتُمُ خَيْراً وَعَادَ بِصَبْرِكُمْمُتَجَدِّداً مَا قَوَّضَ الظلاَّمُ
9وَتَحَوَّلَتْ غُرَراً تَضِيءُ وَأَنْعُمَاتِلْكَ اللَّيَالِي السُّودُ وَالآلامُ
10سَيُخَلِّدُ التَّارِيخُ مَجْدَ كِفَاحِكُمْوَلَهُ عَلَى مُرِّ الدُّهُورِ دَوَامُ
11وَيَكُونُ أَبْدَعَ صُورَةٍ رَمْزِيَّةٍلِجِهَادِكُمْ تَمْثَالُ سَعْدِ يُقَامُ
12وَيَظَلُّ مُبْتَعِثَ العَظَائِمِ مَدْفَنٌفِيهِ الذَّخِيرَةُ هَامَةٌ وَعِظَامُ
13اليَوْمُ عِيدٌ قَدْ نَشَقْنَا طِيبَهُمِنْ حَيْثُ أَفْشَتْ سِرَّهُ الأَكْمَامُ
14وَلَوِ إِنَّهُ أَبْدَى مَحَاسِنَهُ لَمَاضَاهَى وِسَامُ الحُسْنِ فِيهِ وِسَامُ
15فِي قَلْبِ صَاحِبِهِ هَوىً هُوَ شُغْلُهُوَهْوَ الحَلالُ وَمَا عَدَاهُ حَرامُ
16يَعْنِيهِ أَمْرُ بِلادِهِ لا نَفْسُهُوَبِهِ تُفَاضِلُ عِنْدَهُ الأَيَّامُ
17يَا يَوْمَ مَوْلِدِ مُصْطَفَى فِيكَ اعْتَلَىأَفُقَ الكِنَانَةِ طَالِعٌ بَسَّامُ
18إِذْ كَانَ سَعْدُ سُعُودِهَا فِي أَوْجِهِوَلِمُقْتَفِيهِ تَأَلُّقٌ يُسْتَامُ
19حَتَّى إِذَا بَانَ المُقَدَّمُ لَمْ يَدُلْمِنْ نُورِ مِصْرَ بَعْدَهُ الإِظْلامُ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل